شهد لبنان أمس تصعيدًا لافتًا على أكثر من جبهة، من القصف الإسرائيلي على “قوة الرضوان” في البقاع، إلى قرارات مالية تطال ذراع “الحزب” الاقتصادية، وصولًا إلى مناقشات نيابية ساخنة، وسط ترقب للرد اللبناني على الورقة الأميركية. وفي الخلفية، توتر في الجبل مع استنفار أمني بعد أحداث السويداء.
في وقت بقي الصمت سيد الموقف حيال الرد الأميركي، علمت “نداء الوطن” أن الرد تضمن مطالبة الدولة اللبنانية بمهلة غير مطاطة لتسليم السلاح غير الشرعي وتحديد مهلة أيضًا لتنفيذ بقية البنود. في حين سيأخذ لبنان وقته لتقديم ورقة رد يجيب فيها على كل المطالب الأميركية.
أمنياً، علمت “نداء الوطن” أن خلية بتبيات التي كشفتها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تبيَّن أنها مؤلفة بشكلٍ أساسي من عناصر من حركة حماس، وعُثِر في حوزة بعضهم على بطاقات حمل السلاح صادرة عن وزارة الدفاع وموقعة من وزير الدفاع السابق موريس سليم.
لبنانيًا، علمت “نداء الوطن” أن الأجهزة استنفرت خصوصًا في مناطق الجبل الجنوبي وراشيا وحاصبيا والبقاع من أجل منع حصول احتكاكات بين الدروز والسوريين المتواجدين في تلك المنطقة على خلفية أحداث السويداء، في حين جرت اتصالات مكثفة بين أركان الدولة والمراجع الدرزية لاستدراك الوضع ومنع تمدد الاشكالات إلى لبنان.
.jpg)