يشهد لبنان اليوم مرحلة دقيقة تتداخل فيها الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الدولية المتزايدة. تتجلى هذه التحديات في تصعيد عسكري على الحدود، وجلسات نقاشية حاسمة في مجلس الوزراء والبرلمان، إضافة إلى إجراءات مالية تهدف إلى ضبط الأوضاع الداخلية. في هذا المناخ المتشابك، يسعى لبنان إلى إيجاد توازن بين الحفاظ على استقراره الداخلي والاستجابة للمطالب الدولية.
كشفت مصادر سياسية لـ “اللواء” أن اللجنة المكلفة من الرؤساء الثلاثة عقدت اجتماعا من اجل وضع الملاحظات على الرد الأميركي الذي ورد اول من أمس على ما قدمه لبنان من ملاحظات على ورقة المبعوث الأميركي توم باراك، مشيرة الى ان ما يتم تداوله هو ان هذا الرد الأميركي يتحدث صراحة عن مهلة زمنية لسحب السلاح وفق مراحل وذلك قبل نهاية العام الحالي.
قالت المصادر ان العناوين هي نفسها إن لجهة السلاح او الإصلاحات او العلاقات اللبنانية – السورية.
كشفت معلومات جديدة من مصادر رسمية لـ “اللواء”، أن اللجنة الرئاسية المعنية بالرد على ورقة الموفد الاميركي توماس براك اجتمعت في القصر أمس، لمناقشة الرد الاميركي الذي تسلمه لبنان من السفارة الاميركية أمس الاول. وأن الرد الأميركي الذي تسلمه لبنان يطلب بعض التوضيحات فيما يتعلق بالجدول الزمني الذي يقترحه لبنان، وبالآليات التنفيذية للتعامل موضوع حصرية السلاح، كما تضمن ترحيباً بمجموعة من البنود الواردة في الرد اللبناني وبخاصة موضوع حصرية السلاح.
لكن حسب المعلومات الامر بحاجة الوقت من اللجنة لوضع التفاصيل، ويفترض الانتهاء منها قبيل عودة براك الى بيروت.
ذكرت معلومات اخرى لـ “اللواء” ان الاميركي طلب بعض الشروط ان تخضع الخطوات التنفيذية لإشراف ورقابة دولية وتوثيق من الجيش اللبناني، وإعلان موقف صريح من “الحزب” عن موافقته على هذه الآلية وأن يكون التنفيذ سريعاً.
علمت “اللواء” انه قد يجري تعيين الهيئات الناظمة للكهرباء الاتصالات والمطارات وللقنب الهندي بعدما انتهت آلية التعيين لها وحصل توافق حول الاسماء
