









كان “الزمن الجميل”، وكانت حكايات الاصطياف في عاليه وبحمدون وصوفر أجمل حكاياته، وكان المصطافون، الى أهل الدار من “البيارتة”، “إخواننا الخليجيين”، كويتيون إماراتيون سعوديون… وكان لبنان عشقهم الكبير، ومحطتهم المنتظرة بتوق مع إطلالة كل صيف، يمضونه بشغف في ذاك “المثلث الذهبي”، كلّ الصيف، شغف دفعهم إلى التملّك والاستثمار فيه، وسط شعب استقبلهم بحفاوة وعرف كيف “يتخاوى” مع ضيوفه العرب، ويُشعرهم أنهم حقاً في بلدهم الثاني يوم كان لبنان “مش حيالله بلد”، يوم كان حلم وقبلة كل العالم، وذاك “المثلث” إحدى أبهى أساطيره…
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: