Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ يزبك وهبة في “قهوتك كيف”: تفاصيل عن حب من طرف واحد مرّ في حياته.. “غير مغامر بسيط وقنوع”  (مستيكا الخوري)

وهبة

ضيفي في “قهوتك كيف” ـ “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع الإعلامي يزبك وهبة.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟

الأكيد أنه لو عاد بي الزمن إلى الوراء لا أغير شيئاً في حياتي. أشكر الله أنني راضٍ جداً بحياتي، بطفولتي وشبابي وبالمرحلة التي أعيشها الآن. والأكيد أيضاً أنني كنت أتمنى وأرغب وأصر أن أولد في لبنان، “في كتير ناس بقولوا لو بغيّر بحياتي كنت بخلق بغير بلد، أنا أبداً، ببقى وبعيش بلبنان لأن بحبو كتير لهيدا البلد وما بغير شي”.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو التصرف يلي مستحيل ترجع تعيدو؟

أنا من الأشخاص الذين يدرسون كل خطوة قبل القيام بها، لذلك ليس هناك من تصرف قمت به في حياتي أتراجع عنه، إنما التصرفات التي قمت بها كنت راضياً جداً عنها، والمسار الذي سلكته في حياتي كنت راضياً جداً عنه، إن بطفولتي أو بدراستي أو بالجامعة والعمل والمهنة، لذلك لا شيء أتراجع عنه إنما راضٍ عن كل خطوة قمت بها.

*يزبك وهبة لو بيرجع فيك الزمن لورا، أي حب مستحيل ترجع تعيشو؟

حب من طرف واحد ربما كنت أتراجع عنه، إذ مررت بحياتي بحب بدأ من طرفين لكنه تحوّل إلى حب من طرف واحد وكان يجب علي إنهاء هذه المرحلة ع بكير .

* لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل ترجع تاخدو؟

لم أتخذ أي قرار في حياتي إلا عن دراسة وعن تعمق، لذلك ليس هناك من قرار أعتبره خاطئاً. كل قرار اتخذته كان مدروساً ولا أندم على أي قرار.

راضٍ جداً عن القرارات العائلية والاجتماعية التي اتخذتها، وحتى بالسياسة ما أزال على نفس التوجه السياسي مذ كان عمري 9 سنوات. أنا شخص ملتزم لا أحب التغيير، إنما التطوير بشكل مؤكد. لذلك لا أتراجع عن أي قرار اتخذته.

*لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغيّر بشخصيتك؟

إلى حدٍّ بعيد أنا مقتنع بشخصيتي وأقولها بكل تواضع لا عن كبرياء. هذه هي شخصيتي في الحياة والبيت والعمل، في طفولتي وشبابي ومرحلة عمري المتقدمة الآن، ولا أجد أن ثمة ما علي تغييره في شخصيتي، أفضّل البقاء كما أنا، قريب من الناس بغض النظر عن كوني معروف بسبب الإعلام إنما أحب أن أبقى ودوداً وقريباً من الجميع.

*يزبك وهبة بس ترجع بالزمن لورا، شو الندم الأكبر بحياتك؟

لا أندم على شي في حياتي لكنني أندم على بلدي، على طريقة تعاطي كثر من السياسيين فيه ومعه، لأن للأسف في هذا البلد الذي أراه أجمل بلدان العالم، أندم على طريقة التعاطي معه من قبل جزء من شعبه وقسم من سياسييه.

*لو رجع فيك الزمن لورا، شو اللحظة الأجمل يلي بتجرب تخليها تصير ساعات؟

لحظات الحب هي التي كنت أتمنى أن تكون الأطول في الحياة، وكذلك لحظات الفرح والسعادة، خصوصاً أننا في بلد نفتش عنها تفتيش، كذلك اللحظات الكبيرة الوطنية الجامعة كصورة 14 آذار 2005 وأتمنى لو أنها تكون أوسع وأعمّ وأكبر وتشمل كل اللبنانيين بلا استثناء.

*يزبك وهبة لو رجع فيك الزمن لورا، مين الشخص يلي كنت بتستفيد أكتر بكتير من علاقتك فيه؟

كل شخص علّمني وقعدت معو وزادني حكمة ومعلومات وثقافة، أتمنى إقدر أقعد معو أكتر وأكتر. ما بيجي ع راسي شخص واحد لأنو الانسان بيتعلم من أشخاص كتير بحياتو، وأي لحظة فيي زيد فيها غنى معنوي ومعرفة وسعادة أتمنى تكون أطول وأطول.

أسئلة سريعة:

لو بيرجع فيك الزمن لورا

*كنت بتفوت ع معترك الحياة الاعلامية؟

نعم وبكل إصرار، لأن مخططي وهدفي في الحياة من عمر 9 سنين أن أكون في الأخبار وأعمل في الأخبار وأن أكون مذيعاً للأخبار، وأشكر الله حققت حلمي.

*كان بكون عندك ذات الأصحاب؟

طبعاً اختارهم نفسهم، لأن أصدقائي منوّعين من أصدقاء طفولة حافظت عليهم إلى أصدقاء في المدرسة والجامعة وأصدقاء في الحياة الإعلامية والمهنية أيضاً، من المهم التنويع بالأصدقاء، طبعاً تختلف نسبة الصداقة من شخص لآخر، لكن مهم أن يكون الأصدقاء من مختلف التوجهات السياسية والاجتماعية والحزبية والطائفية، التنوع مهم جداً والانسان لا يجب أن يعيش منعزلاً أو وحيداً.

*كنت بتعيد نفس المغامرات؟

صحيح أنني لست شخصاً مغامراً جداً في الحياة، لكن بعض المغامرات الصغيرة كنت أعيدها لأنني أشكر الله أن معظمها نجح.

*كنت بتعيش ذات نمط الحياة؟

أكيد كنت بعيش نمط الحياة ذاتو، نمط الحياة البسيطة الوسطية المتواضعة والقريبة من الناس. يمكن هيدا من أسرار نسبة أصدقائي الكتار ومحبة الناس إلي إني بسيط، قنوع، قريب من الناس، بعيد عن التكبر وشوفة الحال وما خلّيت الشهرة تغرّني.

*ع فكرة قهوتك كيف؟

ع فكرة، أنا ما بشرب قهوة، وكانوا يقولولي وقت بلّشت بالإعلام من 35 سنة،  بس تكبر رح تشرب قهوة وتدخّن لأنو القصة بالإعلام بدها طولة بال وبتعصّب، ما شربت قهوة بحياتي وما دخَّنت.

إقرأ أيضاً

خاص – بسام أبو زيد في “قهوتك كيف”.. يؤلمه غيابه عن أولاده والندم الأكبر في حياته (مستيكا الخوري)

Exit mobile version