#adsense

السويداء على حافة الانفجار.. 50 ألف مقاتل يقرعون أبواب المدينة

حجم الخط

في ظل تصاعد التوتر في محافظة السويداء جنوب سوريا، نفت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، ما تم تداوله عبر وسائل إعلامية عن تحركات أمنية لقواتها في المنطقة. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن بعض الوكالات والقنوات نشرت “معلومات غير دقيقة” بشأن دخول قوى الأمن الداخلي إلى السويداء، مشدداً على عدم صدور أي تصريح رسمي حول انتشار أو تحرّك في المحافظة، مؤكداً أن الوضع الأمني لقوات الداخلية لا يزال في حالته الطبيعية دون تغيير.

ويأتي هذا النفي بعد تقارير إعلامية تحدثت عن استعدادات لإعادة انتشار أمني بهدف فض الاشتباكات بين عشائر درزية وبدوية في السويداء، حيث كانت كاميرات “العربية والحدث” قد وثقت تحرّك أرتال من قوى الأمن السوري باتجاه محيط المدينة.

مساعدات إسرائيلية عاجلة للدروز

في تطور لافت، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الوزير جدعون ساعر أعطى تعليماته لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الدروز في السويداء. وقال بيان رسمي إن الخطوة تأتي “في ضوء الهجمات الأخيرة والوضع الإنساني المتدهور، واستجابة للاحتياجات الميدانية العاجلة”.

تصاعد المواجهات والنفير العام

تزامناً مع ذلك، أعلنت القبائل العربية في سوريا النفير العام، داعية إلى نجدة عشائر البدو التي تواجه ما وصفته بـ”جرائم إبادة وتهجير” في السويداء. وقال بيان صادر عنها إن الحكومة السورية مطالبة بعدم التدخل أو عرقلة تحرّك المقاتلين الذين تدفقوا من خارج المنطقة لمؤازرة أبناء العشائر. واعتبر البيان أن أي إجراء ضد هؤلاء المقاتلين “يُعد انحيازاً للجناة” ويحمّل الجهات الرسمية “مسؤولية أخلاقية وتاريخية”.

تحشيد غير مسبوق للعشائر

في السياق الميداني، أكدت مصادر أن عدد مقاتلي العشائر المشاركة في الهجوم على مدينة السويداء تجاوز 50 ألف مقاتل، مع توقع وصول المزيد من المقاتلين من شرق سوريا ومحافظة حلب وريفها خلال الساعات المقبلة. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على عدد من القرى والبلدات المحيطة، أبرزها بلدة المزرعة، واقتربت من المدينة من الجهة الشمالية على طريق دمشق.

ووفق مصادر مطّلعة، تشارك نحو 41 قبيلة وعشيرة في العمليات القتالية.

تحذير إسرائيلي

في خضم هذه التطورات، طالبت إسرائيل النظام السوري بالانسحاب من الجنوب السوري، محذرة من أنها لن تسمح بتعزيز الوجود العسكري السوري قرب حدودها، في إشارة إلى حساسية الوضع الجيوسياسي والأمني في المنطقة.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل