قبل وصول الموفد الأميركي توم براك إلى بيروت، تصاعد الحراك السياسي والأمني في لبنان، وسط ترقب لردّ رسمي يتناول ملف السلاح والتطورات الإقليمية، في ظل تحذيرات الجيش من الفتنة ودعوات حكومية للوحدة، ومواقف حازمة من “الحزب” والمرجعيات الدينية.
لاحظت مصادر سياسية مطلعة عبر “اللواء” ان المعلومات الرسمية التي وزعت بعد لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري حرصت على الإشارة الى ان اللقاء بين الرئيسين جاء في إطار اللقاءات الدورية بينهما، ما يعكس العلاقة الجيدة التي تربط بينهما والتنسيق في عدة ملفات لاسيما في الرد اللبناني على الرد الأميركي حول الملاحظات اللبنانية.
قالت هذه المصادر ان المبعوث الأميركي توم براك يصل الى بيروت الاسبوع المقبل لتسلم الملاحظات اللبنانية على الرد الأميركي، مشيرة الى ان لبنان متمسك بما أورده بشأن حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة وان الحكومة ذكرت الامر في البيان الوزاري وأهمية الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى.
