لفت النائب أشرف ريفي عبر “لبنان الحر” ضمن برنامج “بلا رحمة” الى ان “السنة يشعرون بانتصار الثورة السورية وليس الصراع مع الدروز”، مؤكداً ان “العلاقة معهم ايجابية ولا خوف لان تمتد النيران الى لبنان اذ ان هناك وعياً كبيراً عند القيادتين الدرزية والسنية”.
رأى ان “ما حصل لا يستفيد منه الا أعداء الطائفتين” آملاً “ألا يتكرر ما حصل”، مشيرا الى ان “من يمثل الدروز هي قيادة آل جنبلاط”، مثمنا موقف النائب السابق وليد جنبلاط وواصفا إياه ب”الواعي والمتبصر وكذلك القيادة الدينية”.
أكد ريفي ان “صوت الاعتدال والعقل هو السائد في طرابلس والعلاقات تاريخياً إيجابية مع الدروز وستبقى كذلك ولو مررنا بغيمة سوداء”.
إذ راى ان النظام في سوريا مؤقت والرئيس انتقالي والجيش في طور التشكيل، اعتبر أن “الأصابع الإسرائيلية هي التي عبثت بأمن جنوب سوريا لانه قد يكون عندها غاية إقامة منطقة عازلة لحدود ال30 او 40 كيلومترًا” مشيراً الى انه “معروف دولياً ألا تغيير بخرائط المنطقة”.
عن امكان عودة داعش الى لبنان، قال ريفي: “النظام السوري السابق مع حليفه الإيراني يفكر بتخويف المسيحيين والأقليات ليقول انا احميهم. السنة ليسوا تكفيريين، نحن نحترم الآخر ونراعي خصوصيته”.
ردا على كلام الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم قال ريفي: “لا احد يطلب منك تسليم سلاحك لإسرائيل انما للجيش والدولة اللبنانية حتى لا تدمره إسرائيل. لا داعي للتذاكي علينا، نريد بناء وطن للجميع”.
سأل: “عن أي استراتيجية دفاعية يتحدث؟ لا سلاح ميليشياوياً او إيرانياً يدافع عن لبنان. السلاح الذي لا يستطيع حماية نصرالله وشعبه هو عار على لبنان ويجب نزعه”.
عن أداء الحكومة قال: “لا غبار على رئيس الجمهورية والحكومة انما اللبنانيون والعالم يطالبون بروزنامة وانا أرى انه يجب ان يتم سحب السلاح بمهلة 3 أشهر وحد اقصى رأس السنة”، مؤكدا “لا يمكن لأحد ان يقوم بحرب أهلية، لا السني ولا المسيحي ولا الدرزي والسلاح غير الشرعي سيأكل بيئته”.
أردف: “نحن خضعنا للدولة والسلطات و”الحزب” هو الوحيد خارجا، وسيتحول السلاح الى صراع ضمن بيئته ولا تأثيرات استراتيجية لسلاحه”.
ختم ريفي: “كل السنة الى جانب الدروز والعكس صحيح وجنبلاط يعرف موقف الازهر الشريف الإيجابي من كل الدروز. حقنا ان نتحسب للأسوأ ولكن أتمنى ان يعود الجميع الى رشده”.
من جهة ثانية، زار النائب ريفي عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى السابق علي طليس في دارته، حيث جرى بحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى أوضاع الخدمات في طرابلس وعكار والمنية والضنية، والجهود المبذولة للدفع باتجاه تشغيل مطار الرئيس رينه معوض في القليعات والانعكاسات الايجابية على صعيد كل منطقة الشمال.
تم الاتفاق على التنسيق خلال المرحلة المقبلة في كل ما يعني مناطق طرابلس وعكار والمنية والضنية، لرفع الاهمال المزمن وملاحقة الملفات مع الحكومة وفي المجلس النيابي.
