#adsense

قيومجيان: “يمشي نعيم قاسم بخطة برّاك وما حدا قدّه!”

حجم الخط

اكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان أنّ المعركة اليوم هي بين مشروعين: مشروع الدولة… ومشروع الدويلة.

قيومجيان، وفي تقييمه لكلام أمين عام “الحزب” الشيخ نعيم قاسم، الذي وصف الورقة الأميركية بأنها “مشروع إسرائيلي”، قال عبر “نداء الوطن”: “ما قاله الشيخ قاسم يُعبّر تماماً عن النية الحقيقية للحزب. لا نية لديه بتسليم سلاحه. كل مرة يختلق ذريعة جديدة: تارة الدولة غير جاهزة، وتارة أخرى الجيش غير قادر، ومرّة يخافون من داعش، أو من تهديد وجودهم… وكلها مجرد حجج لعدم تسليم سلاحهم”.

أضاف: “نحن أمام سياسة ممنهجة لإبقاء السلاح بقوة الفرض، وبذريعة المقاومة، بينما الهدف الحقيقي هو الإمساك بقرار الدولة من الداخل”.

حول ما إذا كان رفض الحزب للورقة الأميركية سيفتح بابًا على حرب جديدة، رفض قيومجيان منطق التخويف، مؤكدًا أنّ “الحرب الأهلية مستبعدة كلياً. أما في حال عدم تسليم السلاح، فلبنان سيواجه عزلة دولية تامة: لن تكون هناك مساعدات، لا إصلاح ولا مؤسسات، وسيدفع الشعب اللبناني الثمن كاملاً. أما إسرائيل، فهي تتحرّك لمصلحتها، ولا تنتظر أحدًا لتشنّ حروبها. من هنا، فإن الحل الوحيد هو بتسليم السلاح للشرعية وإنهاء هذه الحالة الشاذّة”.

ردًا على ما يروّج له “الحزب” من أن سلاحه هو “الضمانة الوحيدة بوجه العدوان”، قال قيومجيان: “أين هي هذه الضمانة؟ لم نرها حين أراد الحزب دعم غزة، ولا في تحرير مزارع شبعا، بل العكس هو الصحيح. سلاح الحزب جرّ على لبنان المزيد من الاحتلال والخسائر. لقد فقد سلاحهم كل مبرراته السيادية، وأصبح أداة لتحقيق مكاسب داخلية وفرض مشيئة سياسية على باقي المكونات”.

كما شدد على أن “هذا السلاح لم يعد سلاح مقاومة، بل سلاح فرض أمر واقع. والحزب يحاول الإبقاء عليه بقوة التخويف، ولكن سيبقى هناك من يقول له: لا. وسيبقى هناك من يتمسك بالدولة وبمشروع بناء مؤسسات حقيقية”.

عن مدى واقعية الحديث عن نزع السلاح في هذه المرحلة، قال قيومجيان: “نعم، الدولة قادرة على تنفيذ هذا القرار. ولكن ليس عبر الشعارات، بل عبر خطة زمنية واضحة وجدول تنفيذ فعلي. نحن نأمل ألا تفشل هذه المحاولة الجديدة، وأن تتخذ الحكومة القرار الحاسم”.

عن محاولة “الحزب” ربط تسليم السلاح بانسحاب إسرائيلي جزئي من بعض النقاط، سخر قائلاً: “يمشي نعيم قاسم بخطة براك وما حدا قدّه!”.

وفي ردّه على اتهام قاسم بأن توم براك “يحرّض الجيش اللبناني على نزع سلاح المقاومة”، أكد قيومجيان أن “براك لم يحرّض أحدًا، بل يتعامل مع الدولة، ويطلب منها بوضوح إنهاء حالة السلاح غير الشرعي، لأن هذا هو المدخل الوحيد لأي إصلاح حقيقي”.

أضاف: “من هنا، على الدولة أن تحسم أمرها. فإما أن تكون هناك سيادة فعلية، أو “ما في””.

وإلى جبهة “التيار الوطني الحر”، ردّ قيومجيان على تصريحات رئيس التيار جبران باسيل الأخيرة بالقول: “جبران يحاول تعويم نفسه، وليس بوجهه سوى “القوات اللبنانية”. نسي كل ما سببه هو وعمه من كوارث للبنان، سواء في الحكومة الانتقالية أو في العهد العوني الكارثي. أسلوبه أصبح باليًا، ولا أحد يصدّقه”.

أضاف: “الرأي العام يعرف جيدًا من هي “القوات اللبنانية”، وماذا فعلت، وماذا تَحقّق على يدها. الكذب والتزوير لم يعد يمرّ. لا يستحق الردّ، لأننا إن فعلنا نكون قد أعطيناه أكثر من حجمه الحقيقي”.

في ما يتعلق بادّعاء باسيل بأن التيار هو من أعطى المنتشرين حقوقهم، وضع قيومجيان النقاط على الحروف: “أي حقوق؟ هل انتخاب 6 نواب فقط هو حق؟ الحق هو أن يشارك المنتشرون بانتخاب 128 نائبًا، كما أي لبناني مقيم، لا أن يُقصَوا عن القرار السياسي وانتخاب ممثلين غير معروف من يمثلون أصلًا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل