كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تطورات جديدة في مستقبل المدافع الألماني أنطونيو روديغر، لاعب ريال مدريد، الذي يقترب من دخول العام الأخير في عقده مع النادي الملكي، والممتد حتى صيف عام 2026، بعد انتقاله إلى صفوف “الميرينغي” قادماً من تشيلسي في صفقة انتقال حر صيف 2022.
ويبلغ روديغر من العمر 32 عاماً، ويُعد من بين أربعة لاعبين في الفريق المدريدي تتجاوز أعمارهم الثلاثين، وسيدخلون العام الأخير من عقودهم قريباً، وهم: ديفيد ألابا، داني كارفاخال، والحارس تيبو كورتوا. ووفقاً لسياسة ريال مدريد، فإن اللاعبين الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثين يحصلون على عقود قصيرة الأمد (لمدة عام واحد) بعد انتهاء عقودهم الحالية.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن إدارة ريال مدريد لا تُمانع بيع روديغر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في حال تلقيها عرضاً مالياً مُرضياً. وأضافت أن المدافع الألماني يحظى باهتمام عدة أندية سعودية، الأمر الذي يبدو منطقياً بالنظر إلى تقدمه في السن، وخبرته، ومسيرته الحافلة بالألقاب.
وعلى الرغم من اعتماده كلاعب أساسي في خط الدفاع منذ انضمامه للنادي، إلا أن روديغر واجه موسماً صعباً 2024-2025، عانى خلاله من إصابات متكررة في الركبة أثّرت بشكل ملحوظ على أدائه. كما خضع في نهاية الموسم لعملية جراحية، ثم عاد للمشاركة في كأس العالم للأندية، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، خاصة في مواجهة نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان.
وفي سياق مقلق، أفادت تقارير طبية بوجود مؤشرات أولية على احتمال إصابته بهشاشة العظام في الركبة، وهو ما يزيد من مخاوف النادي بشأن مستقبله البدني واستمراريته على أعلى مستوى.
ويبدو أن الإدارة بدأت فعلياً التفكير بخيارات بديلة، خصوصاً بعد ضم المدافع الشاب دين هويسن، واهتمامها المتزايد بضم الفرنسي إبراهيما كوناتي من ليفربول، ما يعزز احتمالات رحيل روديغر هذا الصيف، شريطة وصول عرض يتناسب مع قيمته وخبرة السنوات الماضية.
ومنذ التحاقه بريال مدريد، شارك روديغر في 156 مباراة رسمية في مختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة، وأسهم في تتويج الفريق بـ8 ألقاب محلية وقارية.
