رسّخت الممثلة اللبنانية إلسا زغيب حضورها الفني بخطى ثابتة، وراكمت تجربة ناضجة ومتطوّرة جعلت منها واحدة من أبرز نجمات الشاشة. في حوار مع “فوشيا”، فتحت زغيب قلبها وتحدثت بصراحة عن مسيرتها، النجومية، رؤيتها الفنية، وأدوارها المستقبلية، كما كشفت عن تفاصيل من حياتها الشخصية والأمومة.
رحلة تطوّر ونضج
تصف زغيب تطوّرها الفني بأنه انعكاس لنضوجها الشخصي والمهني، مشيرة إلى أن التمثيل مهنة تتطلب حسًّا عاليًا بالمشاعر، والتعمّق في الشخصيات. وتقول: “منذ بداياتي، قدّمت أدوار بطولة، لكن اليوم أصبحتُ أفهم دوافع الشخصية وأعيشها من الداخل، وهو ما يشكّل جوهر التطوّر في أدائي”.
يورغو شلهوب ألهمني… والنجومية بناء تراكمي
تكشف زغيب أن النجم يورغو شلهوب كان مصدر إلهامها الأوّل، خاصة في أعمال الكاتب الراحل مروان نجّار، وتضيف: “حضوره الطاغي أثّر فيّ بشدة، ومن خلاله ترسّخت رغبتي في دخول عالم التمثيل”. وتؤمن بأن النجومية ليست حدثًا لحظويًا، بل مسيرة متواصلة من الثبات والاختيارات المدروسة.
بين الأعمال المشتركة والمعرّبة
تؤكد زغيب أن تنوّع أدوارها ساعدها على دخول الأعمال المشتركة، لكنها تعترض على حصر الممثل بنمط معين. أما عن الأعمال المعرّبة، فتوضح أن مشاركتها كانت محدودة لأسباب عائلية، مشيرة إلى تجربتها في مسلسل “العميل”، والتي تركت صدى إيجابيًا رغم قصرها.
التميّز… بالبصمة والصدق
وترى زغيب أن التميّز لا يأتي من الشكل الخارجي بل من الأداء والصدق، قائلة: “ما زلت محافظة على ملامحي الطبيعية، ولم ألجأ إلى عمليات تجميل قد تطمس هوية الممثلة”.
نقد ذاتي… وتجربة كان يمكن أن تُقدَّم بشكل أعمق
وفي معرض تقييمها لأدوارها، تحدّثت عن شخصية “ميرنا” في مسلسل “نَفَس”، معبّرة عن رغبتها لو تمّ منح الشخصية مساحة أوسع لتوضيح خلفياتها النفسية والمرضية.
زوجي يدعمني… وأولادي لا يعملون أثناء الدراسة
تؤكد زغيب أن زوجها يقدّم ملاحظات بنّاءة تدعم مسيرتها، فيما ترفض إشراك أولادها بأي عمل فني خلال العام الدراسي، حفاظًا على تركيزهم الأكاديمي.
خطط رمضانية… وأمنيات تمثيلية
أما عن مشاريع رمضان 2026، فتقول إنه لا شيء مؤكد حتى الآن. وتعرب عن رغبتها في الوقوف أمام ممثلين مثل تيم حسن وقصي خولي، وأحمد فهمي وأحمد العوضي.
بين الأناقة والراحة… والألوان تعكس طاقتي
وعن إطلالاتها، تؤكد زغيب أنها تميل إلى الراحة في حياتها اليومية، وتعتمد ذوقها الخاص أكثر من مواكبة “الترند”. تعشق تصاميم ألكسندر ماكوين، وتشيد بذوق شارلي هاشم الذي تتعاون معه في تنسيق إطلالاتها. وتقول: “الألوان تعكس شخصيتي، ولذلك أبتعد عن الأسود في بعض المناسبات”.
خصوصية وتفاعل مدروس
فيما يخص علاقتها بمواقع التواصل، توضح زغيب أنها توازن بين الحفاظ على خصوصية عائلتها وبين التفاعل مع الجمهور، حرصًا على مشاركة جوانب من شخصيتها الطبيعية معهم.

