.jpg)
شاركت الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” في افتتاح مهرجانات الأرز الدولية التي خطفت أنظار العالم، بعد غياب دام ستة أعوام متتالية نتيجة الأزمات التي عصفت بلبنان. ولفتت إلى أن عودة هذه المهرجانات لم تكن عادية، بل شكّلت رسالة ثقافية، فنية، ووطنية، أكّدت صورة لبنان في العهد الجديد، الذي بدأ مع انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة، والسعي المتواصل لاستعادة الدولة دورها وحصر السلاح بمؤسساتها الرسمية.
واعتبرت أن اللجنة المنظمة، برئاسة النائب ستريدا جعجع، نجحت في الحفاظ على طابع المهرجانات التي اتّسمت بالعالمية تاريخياً، مشيرة إلى أن العرض الأول لفرقة ميّاس، بقيادة مؤسسها نديم شرفان، كان ساحرًا يخطف الأبصار ويُلهب القلوب، وسط أرزات بشرّي التاريخية ورمزيتها الوطنية التي تجمع اللبنانيين وتُعزّز فخرهم.
ونوّهت الدائرة الثقافية بدقّة تنظيم القائمين على المهرجانات وإبداع الفرقة الراقصة، مؤكّدة أن العرض ازداد روعة بما استلهمه من فكر الفيلسوف الكبير، ابن بشري، جبران خليل جبران، مجسّدًا مراحل حياته عبر أداء تمثيلي مبدع لنجوم كبار مثل بديع أبو شقرا وعمّار شلق.
ورأت أنه كان من الصعب أن يلتقط الجمهور الذي احتشد بالآلاف تفاصيل العرض المبهر: من ديكور وسينوغرافيا، وأداء راقص محترف بلغ حدّ الكمال، إلى حركات تعبيرية جسّدت جبران من المهد إلى اللحد، مرورًا بموسيقى وكلمات مختارة بعناية، تنوّعت بين المعروف والجديد. وقد امتزج التفاعل بالفرح ونشوة الحضور في أعالي قمم لبنان.
ورأت الدائرة أن اختيار لجنة مهرجانات الأرز لفرقة “ميّاس”، واختيار الأخيرة “سيرة جبران”، شكّلا معادلة ناجحة وموفّقة، بل “ضربة معلّم”،
وتتطلّع الدائرة الثقافية في “القوات” إلى المزيد من النجاحات، بدءًا من 26 تموز الجاري مع النجم وائل كفوري وصوته الفريد، هناك، وسط أرزاتنا الشامخة التي لا تنحني إلا لخالقها.