#dfp #adsense

بين الحسد والقدوة.. “لماذا يكون هو ولا أكون أنا؟”

حجم الخط



التجديف هو إنكار الوجود الحقيقي الثابت الأصيل، إنكاره أو نسيانه، أو تناسيه. وللنسيان والتناسي هذين قصة شائقة وشائكة لا مجال هنا للتوسّع فيها. لذلك أنوّه الآن فقط بأن أشد خبراتنا إيلامًا هي الناجمة في معظمها عن نسيان أطيب الأوقات، أو تناسيها، على ما لها من جمال وصفاء، وحلاوة ونقاء، في سكنات الوجود الهادئة، أو في صحبة الأصدقاء والأحباء. نسيانها أو تناسيها كأنها لم تكن! هل من تجديف على الحق والحقيقة، أو جحود لهما، أشد وأقسى من هذا التناسي وذلك النسيان؟ فنحن بهذين ندفع، أو كأننا ندفع، إلى العدم وجوداً عرفنا ونعرف حق المعرفة. ويل للذي لا يشهد للحق الذي يعرف! ويل للذي يسمح لأي شيء بأن ينسيه الخير الجميل الذي عرف وخبر! كل إشاحة بالوجه عن الحق الذي نعرف تمام المعرفة، أيًا كانت الضغوط أو الأسباب التي أدت إلى تلك الإشاحة، هو تجديف؛ وكل انطواء في الصمت، أو تستّر بالظلمة، أو تذرّع بالنسيان أو بالتناسي، عندما يتعيّن علينا أن نتذكّر ونُعلن، أو عندما نتذكّر جيداً ولا نجرؤ على التصدي والإعلان، هو كذلك تجديف. إنها لمعصية تتراكم في نفوسنا وتحزُّ في صدورنا، حتى تنفجر نقمة ولو بعد حين.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

بين الحسد والقدوة… «لماذا يكون هو ولا أكون أنا؟»

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل