انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، واصفاً الرد الإسرائيلي بأنه “لم يكن ضرورياً” ومشدداً على غياب سياسة واضحة وراء هذه الهجمات في الشرق الأوسط.قال لابيد: “نحن ثملون بالقوة.. نهاجم في الشرق الأوسط حيثما نشاء دون أن تكون هناك سياسة واضحة”، معبراً عن قلقه من تعدد العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة دون وجود رؤية استراتيجية محددة.
دعا زعيم المعارضة إلى إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية تمثل “خطراً على مستقبل إسرائيل”، وقال: “علينا الذهاب إلى الانتخابات لإنقاذنا من هذه الحكومة”.
كان لابيد قد دان في وقت سابق استهداف القصر الرئاسي في دمشق، واصفاً العملية بـ”التصرف المتهور”، مشدداً على أهمية حماية الطائفة الدرزية في سوريا، لكنه أكد أن استهداف القصر الرئاسي لا يخدم أهدافاً استراتيجية، ولا يساهم في الاستقرار الإقليمي.
أشار إلى أنه يعارض إسقاط النظام السوري، مؤكداً أن إسرائيل بحاجة إلى استقرار في سوريا لتحقيق مصالحها الأمنية على المدى الطويل.
تأتي تصريحات لابيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، وهو ما يثير جدلاً واسعاً حول السياسات الأمنية التي تنتهجها الحكومة الحالية. لسياسات المتبعة تجاه سوريا والمنطقة. دعوته للانتخابات المبكرة تأتي في سياق سعيه لتغيير القيادة السياسية التي يراها غير قادرة على تحقيق الاستقرار والأمن اللازمين. كما يبرز موقفه الحرص على حماية الطوائف مثل الدروز مع رفضه للمخاطرة بإجراءات عسكرية قد تزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية. يبقى المستقبل السياسي والأمني لإسرائيل مرتبطًا بمدى قدرة الأطراف المختلفة على تبني استراتيجيات واضحة ومتوازنة تضمن السلام والاستقرار في المنطقة.
