Site icon Lebanese Forces Official Website

سموتريتش يطالب حماس بالموافقة خلال 24 ساعة على وقف النار أو غلق التفاوض

سموتريتش

طالب وزير المالية الإسرائيلي تسلئيل سموتريتش، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بإمهال حركة حماس 24 ساعة للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، محذراً من إغلاق قنوات التفاوض في حال عدم الاستجابة. ودعا سموتريتش خلال كلمة ألقاها في اجتماع أمني إلى ضم شمال قطاع غزة إلى إسرائيل، معتبراً أن الفرصة متاحة لتحقيق ذلك، وقال: “هناك من يقول ضم أمني وأنا أقول فليكن”.

وأضاف سموتريتش أن قائد الأركان الإسرائيلي سبق وأن أكد ضرورة ضم شمال غزة أمنياً، مشدداً على أن الفرصة حالياً “سانحة” لتحقيق ذلك على حد تعبيره، وذكر أن الحديث جديّ حول بناء ثلاث مستوطنات جديدة في تلك المنطقة.

في الوقت نفسه، كشفت مصادر مطلعة على مفاوضات غزة أن الولايات المتحدة أبلغت حماس بانتهاء صبرها، وأن عليها تقديم رد سريع على المقترح المحدّث لوقف إطلاق النار، بحسب ما نقلت شبكة CNN. وأوضح المصدران أن واشنطن قد تسحب ضماناتها لإسرائيل بشأن التفاوض على إنهاء الحرب خلال الهدنة إذا لم توافق حماس سريعاً على المقترح.

تشير المصادر إلى أن خليل الحية، القيادي البارز في حماس، يدعم المقترح المحدث، لكنه بانتظار موافقة القيادة الداخلية في غزة. ويعمل الوسطاء، ممثلين بالولايات المتحدة ومصر وقطر، على ممارسة ضغوط كبيرة على حماس من أجل التوصل إلى اتفاق، خاصة مع تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

أفادت المصادر بأن الوسطاء يشعرون بتفاؤل متزايد بإمكانية إبرام الاتفاق خلال الأيام المقبلة، بعد حل العديد من نقاط الخلاف الرئيسية الأسبوع الماضي.

كانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مصدر رفيع المستوى أن مسودة الاتفاق تتضمن هدنة لمدة 60 يوماً، تشمل إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، بينهم 10 أحياء و18 قتيلاً.

يتضمن الاتفاق إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة فوراً وبكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

كما تضمنت الخرائط الجديدة التي قدمتها إسرائيل إلى حماس مرونة كبيرة، بينها إعادة رسم محور موراغ وتغيير انتشار القوات داخل القطاع، وهو ما يعتبر تنازلاً مهماً من الجانب الإسرائيلي.

مع استمرار المفاوضات، تتجه الأنظار إلى رد حماس الرسمي خلال الساعات القادمة، وسط ترقب دولي لوقف تصعيد النزاع وتحقيق هدنة طويلة الأمد في غزة.

Exit mobile version