.jpg)
كشفت مصادر خاصة لقناة “الحدث” عن أجواء متوترة تسود العلاقة بين الدولة اللبنانية والحزب، في ظل خلافات حادة حول ملف السلاح غير الشرعي، ومواقف متضاربة بشأن مستقبل العلاقة مع المحيط العربي والدولي.
وبحسب المصادر، فإن الحزب أبلغ جهات رسمية، بينها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأنه لن يسلّم سلاحه حتى في حال انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه جاهز للاصطدام مع الدولة اللبنانية إذا فُرض عليه ذلك.
وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية في الحزب أبلغت بري بوضوح عدم اهتمامها بأي مؤتمر اقتصادي أو مشروع لإعادة الإعمار، معتبرة أن الأولوية تبقى للسلاح والمواجهة، وليس للمسارات الاقتصادية.
في المقابل، نقلت المصادر عن رئاستي الجمهورية والحكومة وجود توجه واضح نحو إعلان تعهد رسمي بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، معتبرة أن “لبنان لن يفوّت فرصة العودة إلى الحضن العربي والدولي”، في إشارة إلى ضغوط خارجية لدفع البلاد نحو خيارات أكثر استقلالية وسيادة.
وأشارت المعلومات إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ المبعوث الأميركي توم برّاك أنه لا يعدُ بحصر السلاح شمال الليطاني قبل نهاية العام، حتى لو انسحبت إسرائيل من المنطقة، ما يُعقّد المساعي الرامية إلى تطبيق القرار 1701 بالكامل.
وأكدت المصادر أن لا أحد في قيادة الحزب يملك صلاحية اتخاذ قرار نهائي بتسليم السلاح، وأنه لن يلتزم بأي قرار أو تعهد يصدر عن أي جهة رسمية أو سياسية لبنانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد النقاشات المحلية والدولية حول مستقبل سلاح الحزب، وسط دعوات متكررة لتطبيق القرارات الدولية وحصر السلاح بيد الدولة.