#adsense

الجمود السياسي يعيق مساعي براك في لبنان

حجم الخط

براك

زيارة توم برّاك الثالثة إلى بيروت لم تُحدث خرقًا فعليًا في جدار الأزمة، بل كرّست المراوحة تحت سقف التباين الحاد بين شروط واشنطن وموقف “الحزب”. وبينما حاول برّاك الترويج لأجواء تفاؤلية، كشفت المعطيات عن تصلّب في المواقف، ما دفع فرنسا إلى تفعيل دورها من جديد عبر استقبال رئيس الحكومة نواف سلام، في محاولة لتدارك الانسداد السياسي والأمني، والحؤول دون تدفيع لبنان ثمن التعطيل في ملف السلاح والإصلاحات.

وسط التكتم الشديد حول ما تبلّغه برّاك من بري، علمت “النهار” أن ردّ بري على الورقة الأخيرة لبرّاك يعكس موقفاً لبنانياً جامعاً، لحظته الورقة اللبنانية الرسمية، فيما أبقيت تفاصيله في جعبة بري، وإنما بتوافق وتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة. والمقصود بالتفاصيل، الآليات التطبيقية لخطاب القسم والبيان الوزاري في شأن حصرية السلاح واستعادة الدولة دورها الحامي والراعي والمسؤول عن قرار الحرب والسلم. وبعدما بات الجواب في يد برّاك، فإن الخطوات المقبلة، بعد انتهاء زيارته لبيروت ولقاءاته المكوكية المستمرة حتى اليوم، تتمثل في عودة الموفد إلى بلاده حاملاً الردّ ليحصل على موافقة إدارته من جهة، وإسرائيل من جهة ثانية، بما يبقي الباب مفتوحاً أمام زيارة رابعة له إلى لبنان.

المصدر:
النهار

خبر عاجل