#dfp #adsense

26 تموز 2005: من اليرزة إلى الأرزة.. وخرج حاملاً صليبه!

حجم الخط

هي آية الفصل وساحة المواجهة، منهما عبرَ يسوع النَّاصري درب الوصول إلى أكثر التزامات المحبَّة شقاءً وشفاءَ. صليبه لم يكن هو أثقل الأوزان، ارتفاع جلجلته لم يكن هو أعلى المقاييس، وليست المسامير هي من ثبَّتَت مواثيق نبؤات الفداء العظيم. يسوع المولود ذات ليلة غربةٍ وصقيع داخل إحدى حظائر ضواحي بيت لحم قد تمَّم عهد ولادته العظمى الدائمة حتى أبد الدهر طيَّ مهدٍ مصقول المزود على طول أسطر ألياذةٍ مسيحانيَّة ذات إعجاز يفوق الوصف والاحتمال لا يتجاسر على فهم مضمونها وتفهُّم نتائجها إلاَّ قِلَّة مختارة لتلبيَّة رغبة هي الأغلى والأقسى والاوجع بين أمنيات القائل: «ليس من حبٍ أعظم من أن يبذل المحبُّ ذاته عن أحبائه”. وكيف إن كان حبُّه المذهل يتَّسع عمقًا وعلوًا لمحبِّيه ومبغضيه معًا!!

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل