#dfp #adsense

خاص ـ في سوريا استثمارات سعودية بـ15 مليار دولار.. في لبنان “ملوك الفرص الضائعة”

حجم الخط

سوريا

على الرغم من الأوضاع المستجدة في سوريا والتوترات في السويداء وما رافقها، غير أن الكثير من الأوساط السياسية والاقتصادية والمالية ومنتديات رجال الأعمال والمستثمرين في لبنان، “فوجئت بالأخبار الأخرى الواردة من سوريا”، بحسب تعبيرها لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، لأن تلك الأخبار تتحدث عن “عشرات المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين الذين قدموا إلى سوريا لبحث فرص الاستثمار، وبعض المعلومات تشير إلى أن نحو 150 من كبار المستثمرين السعوديين موجودون الآن في سوريا”، كما تقول.

المفاجئ أكثر، وفق الأوساط ذاتها، أننا “بدأنا نشاهد ونسمع عن استثمارات سعودية في سوريا تفوق الـ15 مليار دولار، والإعلانات تتوالى على هذا الصعيد من شركات كبرى ومستثمرين سعوديين معروفين في عالم الأعمال والتجارة والاستثمار، ما يعني، بالاستنتاج البسيط الطبيعي البديهي، أن السعودية مصرّة وبقوة على دعم السلطة الجديدة في سوريا برئاسة أحمد الشرع، ومساعدته في مواجهة التحديات التي يواجهها والتي قد تهدِّد تثبيت حكمه، وآخرها ما حصل في السويداء. هذا من دون أن نتحدث عن الاستثمارات الأخرى، الأوروبية وغيرها، بمليارات الدولارات أيضاً”.

الأوساط نفسها تعبّر عن أسفها الشديد، لأنه “وبمقارنة بسيطة مع وضعنا في لبنان، نرى كم نحن متخلّفين عن مواكبة ما يحصل من تطورات كبرى في المنطقة، ولكوننا “ملوك الفرص الضائعة”. فالسعودية لطالما عبَّرت وتعبِّر عن أهمية لبنان بالنسبة لها وعن استعدادها لتقديم كل الدعم له للنهوض من هذه الحفرة، لكن للأسف السلطة الجديدة في لبنان ما تزال مترددة، ولا نجد أي مبادرات جدية من قبلها في هذا السياق، والفرص تضيع على لبنان الواحدة تلو الآخرى، بعكس السلطة الجديدة في سوريا التي يبدو أنها تُحسن التقاط الفرص أكثر”.

تضيف: “في سوريا حيث السلطة الجديدة تعاني كل ما تعانيه، نرى العالم بأسره، من الولايات المتحدة إلى أوروبا إلى العالم العربي وخصوصاً دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، تتقاطر لتقديم كل الدعم لها ومساعدتها للخروج من أزمتها وبداية مرحلة النهوض والإعمار. بينما في لبنان، حيث من المفترض مبدئياً أنه لطالما كان السبّاق وبلد الانفتاح على العالم والدول العربية، والذي يملك طاقات بشرية وعلمية وأكاديمية وخبراتية في كل المجالات، تفوق الموجودة في سوريا، والذي يعلن العالم بأسره عن استعداده لمساعدته، نراه يتخبَّط ويتردَّد ويتلكَّأ ويضيّع الفرص، والشعب اللبناني يبقى في عنق الزجاجة!”.​

اقرأ ايضاً:

خاص ـ “الشرعية” نقطة ضعف “الحزب”.. إن “شدّت ركابها” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل