.jpg)
أنغام محمد علي سليمان، من مواليد 19 كانون الثاني 1972 في الإسكندرية، أحد أبرز الأصوات الغنائية في مصر والوطن العربي. بدأت رحلتها الفنية من سنّ مبكرة تحت إشراف والدها الموسيقار محمد علي سليمان، فغنت في حفلات لأم كلثوم وليلى مراد، قبل أن تمتلك مسارها الفني المستقل منذ نهاية عقد الثمانينات.
في هذا المجال، بعد تداول واسع لشائعات بشأن حالتها الصحية، خرجت الفنانة المصرية أنغام عن صمتها، مطمئنة جمهورها بصورة، نشرتها من داخل المستشفى عبر خاصية الستوريز لحسابها في “إنستغرام”، ظهرت فيها بعد خروجها من غرفة العمليات، في إشارة إلى تجاوزها مرحلة الجراحة بسلام.
أنغام كانت قد خضعت، يوم الخميس، لعملية دقيقة في أحد مستشفيات العاصمة الألمانية برلين، استُؤصل خلالها ورم صغير من البنكرياس.
وفقاً لمصادر مقرّبة من الفريق الطبي، فإن حالتها الصحية مستقرّة، لكنها لا تزال تخضع للمراقبة الدقيقة، بانتظار نتائج الفحوص المخبرية التي ستُحدّد طبيعة الورم.
وفي ردّ مباشر على الشائعات، التي انتشرت أخيراً عن إصابتها بسرطان الثدي، أصدر مكتبها الإعلامي بياناً نفى فيه هذه المزاعم، موضحاً بأن سفرها إلى ألمانيا جاء لإجراء فحوص خاصة بالبنكرياس، وتبيّن في ما بعد ضرورة التدخّل الجراحي.
دعا البيان أيضاً وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة، مشيداً في الوقت ذاته بمحبّة الجمهور وحرصه.
أحيت أنغام قبل سفرها حفلاً غنائياً في الساحل الشمالي إلى جانب الفنان تامر عاشور، ثم أطلّت لاحقاً في مهرجان العلمين الجديدة، حيث وجهت كلمة مؤثرة لجمهورها قائلة: “وجودكم النهارده هوّن عليّا أي أزمة… أنتم بتدّوني قوة وصحة وبتوهبولي الحياة”.
أبرز المحطات الفنية
أطلقت أول ألبوم لها عام 1987 بعنوان الركن البعيد الهادي ثم تلاه أول جواب عام 1988، مما أسّس لانطلاقتها الفنية
في التسعينات وسّعت حضورها عبر تعاونها مع الملحن أمير عبدالماجد في ألبوم بأقولك إيه 1995، والذي جذب شريحة الشباب بأسلوبه الموسيقي العصري
عام 2001، أصدرت ليه سبتها بعد انفصالها المهني عن والدها، لتعلن بشكل كامل عن مرحلة نضوجها الفني واستقلاليتها.
في 2007، أطل ألبومها كل ما نقرّب محققًا مبيعات ضخمة، ويُعد الألبوم الأفضل مبيعًا لفنانة في الشرق الأوسط آنذاك.
ألبوم نفسي أحبك (2009) شهد تعاونًا عالميًا، فتضمن أغنية أُنتجت مع أوركسترا براغ، مما جعله من أغلى الإنتاجات.