#adsense

بري التقى السفير الإيراني قبل وبعد زيارة براك

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة لموقع “سكاي نيوز عربية” عن سلسلة لقاءات سرية عقدها السفير الإيراني في بيروت مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في إطار تحركات دبلوماسية إيرانية نشطة تزامنت مع زيارة المبعوث الأميركي الخاص توم براك إلى العاصمة اللبنانية.

وبحسب المعلومات، فإن السفير الإيراني أجرى عدداً من الاجتماعات ليس فقط مع الرئيس بري، بل أيضاً مع مستشاره السياسي النائب علي حسن خليل، والقيادي البارز في حركة “أمل” أحمد بعلبكي، وذلك قبل وصول المبعوث الأميركي إلى بيروت، واستُكملت اللقاءات بعد مغادرته. وتهدف هذه اللقاءات، وفق المصادر، إلى التأثير المباشر في الموقف الرسمي اللبناني إزاء الورقة التفاوضية الأميركية، وخصوصاً ما يتعلق بمسألة سلاح “الحزب” ودور إيران في المنطقة.

تدخل سافر في القرار السيادي؟

وأشارت المصادر إلى أن هذه الاجتماعات تأتي ضمن مساعٍ إيرانية واضحة لـ”فرض أولوياتها على طاولة المفاوضات، والدفع بالمصالح الإيرانية عبر التنسيق مع حلفائها اللبنانيين الذين يمثلون امتداداً مباشراً لمواقف طهران”.

وبحسب نفس المصادر، فإن طهران تسعى إلى تحريف الرد اللبناني الرسمي على مذكرة التفاهمات التي قدمتها واشنطن إلى بيروت، ومحاولة التخفيف من حدة أي تعهد لبناني محتمل بشأن سلاح “حزب الله” أو الانفتاح على تفاهمات أميركية – لبنانية مستقلة عن الرؤية الإيرانية.

تحذير من تداعيات خطيرة

ووصفت المصادر هذه التحرّكات بأنها “تشكل خرقاً خطيراً للسيادة اللبنانية”، معتبرة أن “ما يجري يضع علامة استفهام كبيرة على استقلالية القرار الرسمي اللبناني، لا سيما في قضايا تتصل بالأمن القومي والعلاقات الدولية”.

كما حذّرت من أن هذه التدخلات قد تُقابل باستياء أميركي متصاعد، خصوصاً من إدارة الرئيس جو بايدن، التي تتابع عن كثب كل ما يتعلق بالموقف اللبناني من الملف الإيراني وسلاح “الحزب”، في ظل حساسية المرحلة الإقليمية الراهنة.

زيارات إيرانية مرتقبة؟

واختتمت المصادر بالتلميح إلى احتمالية وصول مسؤولين إيرانيين كبار إلى لبنان خلال الأيام المقبلة، في سياق سعي طهران لتكثيف ضغوطها على الرئيس نبيه بري، بهدف تعديل الرد اللبناني الرسمي بما يتماشى مع الرؤية الإيرانية للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل