#dfp #adsense

هاميلتون يرفض أن يكون صفحة منسية في تاريخ فيراري

حجم الخط

هاميلتون يرفض أن يكون صفحة منسية في تاريخ فيراري

كشف البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري، عن مبادرته الشخصية لإعداد تقارير تحليلية قدّمها للإدارة خلال سلسلة من الاجتماعات، بهدف تحفيز الفريق على العودة إلى منصة التتويج وتحقيق لقبه الأول في بطولة العالم للفورمولا 1 منذ عام 2008. كما رفض هاميلتون السير على خطى بطلي العالم السابقين فرناندو ألونسو وسيباستيان فيتل، اللذين لم ينجحا في الفوز بلقب السائقين خلال فترة وجودهما مع الحظيرة الإيطالية.

في مؤتمر صحافي يسبق سباق جائزة بلجيكا الكبرى على حلبة سبا-فرانكورشان، شدّد بطل العالم سبع مرات على رفضه السير على خطى بطلي العالم السابقين فرناندو ألونسو وسيباستيان فيتل، اللذين لم ينجحا في الفوز بلقب السائقين خلال فترة وجودهما مع الحظيرة الإيطالية.

قال هاميلتون (40 عاماً): “إذا نظرنا إلى تاريخ الفريق خلال العقدين الماضيين، نرى أن سائقين عظماء مثل كيمي رايكونن، فرناندو، وسيباستيان مرّوا به، وجميعهم أبطال عالم، لكنهم لم ينجحوا في الفوز باللقب مع فيراري. أنا أرفض أن يكون هذا مصيري”.

أضاف: “أبذل جهداً إضافياً للاستفادة من خبرتي في فريقي ماكلارين ومرسيدس، وأعلم أن الثقافة مختلفة هنا، لكن اتباع المسار ذاته سيقود إلى النتائج ذاتها. لذلك، أعمل على بناء تحالفات داخل الفريق وتحفيز أفراده. أنا هنا من أجل الفوز، وهذه لحظة مفصلية في مسيرتي”.

هاميلتون أكد إيمانه العميق بقدرات فيراري، مشيراً إلى أن الفريق قادر على الفوز ببطولات مستقبلية، لكنه شدد على أن هدفه الأساسي خلال فترة وجوده معهم هو تحقيق هذا الإنجاز.

وكان كيمي رايكونن آخر من أهدى فيراري لقب السائقين عام 2007، بينما يعود آخر لقب للفريق في بطولة الصانعين إلى عام 2008، وهو العام الذي شهد تتويج هاميلتون بلقبه الأول مع ماكلارين. ومنذ انتقاله إلى مرسيدس، حصد ستة ألقاب إضافية ليعادل الرقم القياسي المسجّل باسم الأسطورة مايكل شوماخر.

لكن منذ انتقاله إلى فيراري مطلع هذا العام، لم يحقق هاميلتون أي انتصار في السباقات الرئيسية، بينما لم يتمكن زميله شارل لوكلير أيضاً من اعتلاء منصة التتويج، رغم فوز هاميلتون بالسباق القصير (Sprint) في جائزة الصين الكبرى فقط.

أوضح هاميلتون أنه أعد وثائق تفصيلية ناقشها خلال اجتماعاته مع رئيس فيراري جون إلكان، والمدير التنفيذي بينيديتو فينيا، ومدير الفريق فريدريك فاسور، قائلاً: “ما دفعني لذلك هو رؤيتي لقدرات هائلة غير مستغلة داخل الفريق. الشغف موجود، لكن الحظيرة كبيرة ومعقدة، وهناك عناصر كثيرة لا تعمل بكامل كفاءتها”.

ختم: “هذا هو السبب وراء غياب الإنجازات. وأشعر بأن من واجبي أن أطرح الأسئلة وأتحدى القرارات والسياسات السائدة داخل الفريق، وخصوصاً على مستوى القيادات العليا”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل