Site icon Lebanese Forces Official Website

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته البرية والجوية في شرق غزة

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته البرية والجوية في شرق غزة

يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية والجوية في شرق غزة، حيث شنّ غارات عنيفة استهدفت مناطق عدة في شرق المدينة. فالمؤسسة الأمنية عرضت على القيادة السياسية خطة عسكرية جديدة تهدف إلى “تعميق تقسيم قطاع غزة” وتشديد الحصار عليه، في محاولة لـ”إرهاق حركة حماس”. فالخطة تتضمن تنفيذ توغلات موسعة لتقسيم القطاع إلى مناطق معزولة.

في السياق ذاته، كشفت مصادر سياسية إسرائيلية، الجمعة، أن المؤسسة الأمنية عرضت على القيادة السياسية خطة عسكرية جديدة تهدف إلى “تعميق تقسيم قطاع غزة” وتشديد الحصار عليه، في محاولة لـ”إرهاق حركة حماس”، وفق ما نقلته قناة “كان” التابعة لهيئة البث الرسمية. وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطة تأتي وسط تعثر واضح في مفاوضات تبادل الأسرى، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي.

ويأتي الكشف عن هذه الخطة في وقت يشهد غموضاً متزايداً بشأن مصير المفاوضات، لا سيما بعد قرار كل من إسرائيل والولايات المتحدة سحب فريقيهما من محادثات الدوحة لإجراء مشاورات داخلية. ويرى مراقبون أن طرح هذه الخطة في هذا التوقيت يهدف أساساً إلى الضغط على حماس.

وفي المقابل، أصدرت مصر وقطر بياناً مشتركاً أوضحتا فيه أن تعليق المفاوضات مؤقت وطبيعي في سياق الحوار، مؤكدتين إحراز بعض التقدّم خلال الجولة الأخيرة التي استمرت ثلاثة أسابيع.

وبحسب “كان”، فإن الخطة الإسرائيلية الجديدة تتضمن تنفيذ توغلات موسعة لتقسيم القطاع إلى مناطق معزولة، وتمثل تحولاً في نهج المؤسسة الأمنية التي كانت تتحفظ سابقاً على تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق يُعتقد بوجود أسرى إسرائيليين فيها.

ونقلت القناة عن مصدر سياسي أن “الهدف الأساسي من الخطة هو إنهاك كل من حماس وسكان غزة، بما يشكل ورقة ضغط إضافية على الحركة”.

وفي سياق متصل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مصغّراً، الجمعة، لمناقشة تداعيات تعثر المفاوضات، وفق “كان”، التي أضافت أن نتنياهو تحدث هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي منحه “ضوءاً أخضر” للاستمرار في العمليات العسكرية في غزة.

ورغم الجمود، أشار مصدر إسرائيلي آخر للقناة إلى أن الفجوات في المفاوضات ليست كبيرة، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً خلال الأيام المقبلة.

وكان نتنياهو قد صرّح في وقت سابق من الجمعة بأن بلاده تبحث مع الولايات المتحدة “خيارات بديلة” لاستعادة الأسرى وإنهاء سيطرة حماس على القطاع، دون أن يكشف عن تفاصيل هذه البدائل، في حين صرّح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الخميس، بأن واشنطن ستبدأ الآن دراسة هذه الخيارات.

 

Exit mobile version