
فُجع عشّاق المصارعة الحرة حول العالم بوفاة أسطورة المصارعة الأميركي هالك هوغان عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد تدهورٍ صحي مفاجئ انتهى بمأساة صباح يوم الخميس.
ووفقًا لما كشفته مصادر قريبة من عائلته، فإن هوغان عانى خلال الأسابيع الأخيرة من أوضاع صحية صعبة. فقد أشارت التقارير إلى أنه كان يُعاني من ضيق حاد في التنفس، وبدأ يفقد وزنه بشكل ملحوظ، وكان يعتمد بشكل متزايد على الأوكسجين. وتزامن ذلك مع إشارات متكررة على تدهور حالته، أبرزها ما ورد في حلقة حديثة من بودكاست “TheBubbaArmy”، حيث صرّح أحد الضيوف أن هوغان “لم يكن قادراً على التحدث”، مشيرًا إلى تعرض قصبته الهوائية لضرر خطير.
وفي يوم الخميس، تحديدًا بعد الساعة 9:50 صباحًا، تلقّت شرطة مدينة كليرووتر في ولاية فلوريدا بلاغًا طارئًا استدعى إرسال دورية وسيارة إسعاف إلى منزل هوغان الفخم، الذي تقدّر قيمته بـ 11.5 مليون دولار. وأفادت صحيفة “الصن” البريطانية، نقلًا عن الشرطة، أن المصارع تعرّض لسكتة قلبية في منزله، ما استدعى تدخّل المسعفين الذين أجروا له الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) بشكل مكثّف لمدة تجاوزت الـ30 دقيقة، من دون أن ينجحوا في استعادة نبضه.
وتم نقل هوغان إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته في تمام الساعة 10:28 صباحًا. وفي مؤتمر صحافي لاحق، أكدت شرطة كليرووتر أن هوغان “واجه مشكلة طبية خطيرة”، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية لم تُظهر وجود أي مؤشرات على جريمة أو عنف أدى إلى الوفاة. إلا أن السبب الرسمي للوفاة لم يُعلَن بعد بشكل رسمي.
وفاة هوغان جاءت بعد فترة وجيزة من تداول شائعات داخل أوساط المصارعة عن تدهور الحالة الصحية لأحد كبار نجوم اللعبة، من دون أن يتم الكشف عن هوية الشخص آنذاك. ومع إعلان خبر الوفاة، اتّضح أن تلك الشائعات كانت تدور حول حالة هوغان نفسه.
هالك هوغان، الذي يُعدّ واحدًا من أكثر الأسماء شهرة وتأثيرًا في تاريخ المصارعة الحرة، شكّل جزءًا لا يُمحى من ذاكرة الأجيال، ليس فقط كرياضي، بل كرمز ثقافي وشخصية إعلامية بارزة. وقد شكّل خبر رحيله صدمة كبرى لجمهوره وعشاق الرياضة حول العالم، وأعاد تسليط الضوء على حياته المهنية الطويلة وصراعه في السنوات الأخيرة مع مشكلات صحية متراكمة.