.jpg)
يطوي زياد الرحباني اليوم الصفحة الأخيرة من حضوره بيننا، ويرحل بصمت عن خشبة الفنّ التي عشقها حتى آخر لحظة، بعدما تحوّل إلى أيقونة خالدة في عالم المسرح والموسيقى. من رحم السيدة فيروز، ومن عمق الوجدان اللبناني، يمضي زياد في رحلته الأخيرة على أرض الوطن، محاطًا بمحبة الناس ودموعهم، بعدما ترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة الثقافة والفنّ.
بدء التجمع أمام مستشفى خوري في منطقة الحمراء لمواكبة جثمان زياد الرحباني (نبيل اسماعيل) pic.twitter.com/0K2el3TjOa
— Annahar النهار (@Annahar) July 28, 2025
