.jpg)
خرجت السيارة التي تقل نعش الفنان زياد الرحباني من مستشفى خوري في الحمرا، وتشق طريقها وسط التصفيق والزغاريد ورش الزهور.
يستعد لبنان منذ الصباح، لوداع رسمي وشعبي للفنان زياد الرحباني، يتقدّمه أصدقاؤه ومحبو فنه، الذين توافدوا منذ ما قبل الثامنة إلى أمام مستشفى خوري في الحمرا، استعدادًا لمرافقة نعشه الى المحيدثة – بكفيا، حيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الرابعة من بعد الظهر في كنيسة رقاد السيدة.
تقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة بدءا من الحادية عشرة من قبل الظهر لغاية السادسة مساء. ويوم غد الثلاثاء في صالون الكنيسة، بدءًا من الحادية عشرة من قبل الظهر لغاية السادسة مساء.
في ناس كتير لكن بيصير ما في غيرو #زياد_الرحباني pic.twitter.com/6BmInglpan
— Carmen Joukhadar كارمن جوخَدار (@CarmenJoukhadar) July 28, 2025