#adsense

إيران تتحدّى وترامب يتوعّد: “سنقضي على برنامجكم النووي بأسرع مما تتخيلون”

حجم الخط

إيران

في تصعيد جديد للتوتر بين إيران والولايات المتحدة، وصف المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، المطالب الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنها مجرد “ذرائع” لاستهداف الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن ما يريده الغرب هو ضرب هوية إيران الدينية والعلمية، وليس فقط الحد من قدراتها النووية.

وفي خطاب متلفز ألقاه خامنئي، قال: “البرنامج النووي والتخصيب وحقوق الإنسان كلها ذرائع… ما يسعون إليه هو دينكم وعلمكم.”

وتأتي تصريحات خامنئي غداة تهديد مباشر أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حذّر طهران من أنها ستواجه هجمات عسكرية جديدة إذا ما حاولت استئناف برنامجها النووي، بعد الضربات التي شنّها الجيش الأميركي الشهر الماضي على ثلاث منشآت نووية إيرانية.

ترامب: “سنقضي عليه بأسرع مما تتخيلون”

وفي تصريحات للصحافيين، اعتبر ترامب أن إيران لا تزال ترسل ما وصفه بـ**”إشارات سيئة”**، محذراً من أن أي محاولة لإعادة تشغيل منشآتها النووية ستواجه رداً عسكرياً فورياً وقاسياً.

وقال الرئيس الأميركي:

“قضينا على قدراتهم النووية، قد يستأنفون البرنامج من جديد، وإذا فعلوا ذلك، فسنقضي عليه بأسرع مما تتخيلون.”

تصريحات ترامب تعكس تشدد الإدارة الأميركية في ملف إيران النووي، خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد بعد الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، بذريعة منع طهران من استعادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

إيران ترفض الضغوط وتتمسك بالتخصيب

ورغم الهجمات الأميركية الأخيرة، تؤكد القيادة الإيرانية تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم محلياً، وتنفي في الوقت نفسه أي نية لتصنيع سلاح نووي، معتبرة أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل.

وترفض طهران ما تعتبره ابتزازاً غربياً، وتشدد على أن التخلي عن التكنولوجيا النووية يُعد خطاً أحمر، خصوصاً في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية عليها منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عهد إدارة ترامب.

مواقف متصادمة تُنذر بتصعيد جديد

الخطاب الناري من الطرفين يعكس انسداداً دبلوماسياً واضحاً في المسار النووي، ويثير مخاوف من انزلاق الأمور نحو مواجهة أوسع قد تمتد آثارها إلى المنطقة بأسرها، في ظل استمرار إيران في تطوير برامجها النووية والتقنية، وتمسكها بسيادتها، مقابل نهج أميركي قائم على الردع بالقوة.

ويبقى الموقف الدولي مترقباً لأي تحرك قد يعيد إحياء الاتفاق النووي المجمّد، أو يفتح الباب على جولة جديدة من الصراع، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية شبه مجمدة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل