.jpg)
“سامسونغ” (Samsung) هي شركة تكنولوجية كورية جنوبية تُعدّ من أكبر الشركات في العالم في مجال الإلكترونيات والتقنيات الرقمية. تأسست عام 1938 على يد “لي بيونغ-تشول” كشركة تجارية صغيرة، قبل أن تتحوّل لاحقًا إلى عملاق عالمي في صناعات متعددة. في هذا المجال، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، إيلون ماسك، يوم الاثنين، أن مصنع “سامسونغ إلكترونيكس” الجديد في ولاية تكساس الأميركية سيتولى تزويد شركته برقائق إلكترونية متطورة، وذلك بعد إعلان الشركة الكورية الجنوبية عن صفقة ضخمة بلغت قيمتها 16.5 مليار دولار.
وكتب ماسك في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “المصنع العملاق الجديد التابع لسامسونغ في تكساس سيُخصص لتصنيع شريحة A16 من الجيل التالي لسيارات تسلا”.
أعلنت “سامسونغ” في وقت سابق من اليوم عن توقيع اتفاقية تمتد لثماني سنوات مع “شركة عالمية كبرى”، دون أن تذكر اسمها صراحة، على أن تمتد الشراكة من 24 تموز 2024 حتى نهاية عام 2033.
وفي منشور لاحق، أشار ماسك إلى أهمية موقع المصنع قائلاً: “سألتزم شخصياً بتسريع وتيرة التقدّم. الموقع مثالي، فهو ليس بعيداً عن منزلي”.
تحديات سامسونغ في سوق الرقائق
يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه “سامسونغ” ضغوطاً متزايدة في سوق الرقائق، إذ توقعت الشركة بداية الشهر الجاري انخفاضاً بنسبة 56% في أرباحها التشغيلية للربع الثاني من العام، بسبب القيود الأميركية المفروضة على تصدير مكوّنات متطورة إلى الصين.
ورغم محاولاتها المستمرة لسد الفجوة مع منافستها “إس كيه هاينكس” في إنتاج رقائق الذاكرة العالية النطاق الترددي (HBM) — وهي عنصر أساسي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي — لا تزال “سامسونغ” تواجه صعوبات في تلبية الطلب الكبير.
زاد اعتماد الشركة على السوق الصينية خلال العام الماضي، لكن هذا التوجه أصبح مهدداً بفعل القيود التي فرضتها واشنطن على صادرات الرقائق، ما أدّى إلى تعقيد خطط التوسع في هذا القطاع الحيوي.
تُعتبر Samsung Electronics أكبر فروع المجموعة، وهي مسؤولة عن تصنيع الهواتف، الشاشات، وأشباه الموصلات. وقد أصبحت منذ سنوات رائدة عالميًا في سوق الهواتف الذكية والمكونات الإلكترونية، ومنافسًا مباشرًا لشركات مثل “آبل”، و”إنتل”، و”تي إس إم سي”.