يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تحدياً جديداً يُعد من الأصعب منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي الأميركي في صيف 2023، في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي. ويستعد ميسي لقيادة فريقه في رابع بطولة هذا الموسم، وهي منافسات كأس الدوري 2025، التي تُقام بمشاركة نخبة من أندية الدوريين الأميركي والمكسيكي، ضمن جدول مزدحم يتطلب جهداً بدنياً هائلاً وفترات راحة محدودة.
جدول مزدحم واستحقاقات متتالية
خاض إنتر ميامي حتى الآن ثلاث بطولات هذا الموسم:
دوري أبطال الكونكاكاف،
كأس العالم للأندية،
الموسم العادي للدوري الأميركي (MLS).
ومع انطلاق كأس الدوري، تنطلق مرحلة جديدة من التحدي، حيث يبدأ الفريق مشواره يوم الأربعاء 30 تموز/يوليو بمواجهة نادي أطلس المكسيكي، قبل لقاء فريقي نيكاكسا وبوماس أونام، خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الأسبوع، مما يضع الجهاز الفني بقيادة خافيير ماسكيرانو تحت ضغط كبير على المستوى البدني والنفسي.
غيابات لالتقاط الأنفاس
الأسبوع الماضي شهد عدة تطورات لافتة، أبرزها غياب ليونيل ميسي وزميله جوردي ألبا عن مباراة نجوم الدوري الأميركي ضد نجوم الدوري المكسيكي، في خطوة وُصفت بأنها استراحة ضرورية للاعبَين قبل استئناف المشوار الشاق.
فقد خاض ميسي 17 مباراة متتالية، بينما لا يزال ألبا يتعافى من إصابة عضلية تعرّض لها في حزيران/يونيو، ما جعل غيابهما مبرراً من الناحية الفنية والطبية.
تدعيم الصفوف واستقرار ميداني
في المقابل، عزز إنتر ميامي صفوفه بصفقة لافتة تمثلت بانضمام اللاعب الدولي الأرجنتيني رودريغو دي بول قادماً من أتلتيكو مدريد، في خطوة قد تشكّل دعماً كبيراً للفريق مع بدء مباريات كأس الدوري.
كما يُشكّل خوض الفريق مبارياته على ملعبه “تشيس بارك” دون الحاجة إلى السفر عاملاً إيجابياً، يمنح اللاعبين راحة أكبر ويعزز حظوظهم في تحقيق نتائج جيدة ضمن دور المجموعات.
موسم استثنائي… وتحدٍ جديد
يُعد هذا الموسم من بين الأصعب في مسيرة ميسي منذ انتقاله إلى الدوري الأميركي، حيث بلغ الفريق نصف نهائي دوري أبطال الكونكاكاف، وخاض مباراة قوية أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، ويحتل حالياً المركز الخامس في المنطقة الشرقية من الدوري الأميركي.
ومع انطلاق بطولة كأس الدوري، سيكون على إنتر ميامي أن يوازن بين طموحه في التقدم في البطولة الجديدة، ومساعيه لحجز مقعد في الأدوار الإقصائية من الدوري، وسط إرهاق متراكم وضغط منافسات لا يرحم.