.jpg)
هل للشعر الحرّ فلسفة؟ وما هي هذه الفلسفة التي تكمن وراء حركة هذا الشعر؟ إذا كان الجواب بالإيجاب، فما ماهيّة هذه الفلسفة التي كمنت وراء ومضات ديوان “تمرّدات” للإيسلنديّ “ثور ستيفانسون” الذي صدر ضمن منشورات “مؤسّسة ناجي نعمان للثقافة بالمجّان”؟.
لقد كان وراء هذا الديوان، فلسفة مندفعة باندفاع صاخب نحو الاستغراق في عبثيّة الوجود ولا جدواه، كيف لا وقد أهدى هذا الديوان إلى “ألبير كامو”! وقد تغنّى بقضايا الحياة بطابع الواقع والحلم، واليأس والتفاؤل، والحياة والموت ورغبة الانتحار، والثورة والدولة، ومفهوم الحرّيّة وعلاقتها بالإجرام، والهوّة السحيقة بين العبد والسيّد، ومفهوم المعبود وخضوع العابد، والسلطة والعنف، والتمرّد على التقاليد، والحقيقة والكذب.