نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه الرسمي على موقع “أكس”، تصريحًا بمناسبة مرور عام على مقتل فؤاد شكر، الذي كان يُعتبر الذراع اليمنى لقائد “الحزب” حسن نصرالله. وذكر أدرعي في تصريحاته أن “جيش الدفاع قضى في مثل هذا اليوم قبل عام على الإرهابي المدعو فؤاد شكر”، مشيرًا إلى أن هذا الحدث كان نقطة تحول كبيرة في استراتيجية الجيش الإسرائيلي ضد “الحزب”.
وأضاف أدرعي أن “منذ ذلك الحين بدأت أحجار الدومينو في “الحزب” تسقط واحدة تلو الأخرى”، في إشارة إلى سلسلة من الضربات القوية التي استهدفت قيادات “الحزب”. وأكد أن إسرائيل وجهت “ضربة قاتلة” للحزب وقيادته، متهماً إياهم بجلب لبنان إلى الحرب بهدف دعم “دواعش حماس المجرمين”.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن هذه العملية كانت تمهيدًا لتغيير جذري في مسار الأحداث، قائلاً: “منذ تلك اللحظة تغيّر كل شيء”. كما ختم أدرعي تصريحه برسالة قوية، أكد فيها أن “رسالة العملية كانت مدوية في ذلك الوقت كما هي اليوم: إسرائيل لن تتردد في حماية أمن مواطنيها. من يهدد أمن مواطني إسرائيل، لن يجد مأوى آمنًا في الشرق الأوسط، حتى لو استغرق الأمر وقتًا، سنصل إليه”.
هذه التصريحات تأتي في إطار توترات مستمرة بين إسرائيل و”الحزب”، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تطورات متسارعة على صعيد الأوضاع العسكرية والسياسية في المنطقة.
تعد تصريحات أفيخاي أدرعي بمثابة تأكيد على تصميم إسرائيل الثابت في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها، وخاصة من قبل “الحزب”. من خلال التركيز على الضربات المتلاحقة التي استهدفت قيادات “الحزب”، تُظهر إسرائيل استعدادها لمواصلة حملتها الأمنية في المنطقة لحماية أمن مواطنيها، مهما كانت التحديات. هذه التصريحات تؤكد أن إسرائيل لن تتوانى عن اتخاذ أي خطوة ضرورية لحماية استقرارها وأمنها، وتبعث برسالة قوية إلى أعدائها في الشرق الأوسط، مفادها أن أي تهديد لأمنها سيواجهه رد صارم ومباشر. ويبقى السؤال حول تبعات هذه التصعيدات في المستقبل ومدى تأثيرها على العلاقات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل تزايد الأزمات والتوترات في المنطقة والشرق الأوسط.

