#adsense

خاص ـ “ضغوط إيجابية” على الحكومة لتُمسك بالقرار

حجم الخط

الحكومة

الضغوط تتكثف على الحكومة اللبنانية في هذه الفترة، داخلياً وخارجياً، علماً أن الكثير من هذه الضغوط قد لا تكون بالضرورة من طبيعة سلبية تجاه الحكومة، إنما يمكن وضعها في خانة “الضغط الإيجابي” لتحصين دور الحكومة وسيادتها وإمساكها بالقرار. وهذه الضغوط لا تقتصر على مسألة السلاح وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية بكاملها وحصرية السلاح بيدها، فقط، فالضغوط الاجتماعية والاقتصادية في وتيرة متصاعدة، والناس بدأت تتململ كما يلاحظ الجميع.

ولا تستبعد أوساط نقابية عدة، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “الأرض لن تبقى طويلاً هادئة ومستكينة، فالطبقات الشعبية لم تعد تملك أي قدرة على الصمود، بظل ارتفاع الأسعار بشكل جنوني وانعدام الرقابة بشكل شبه تام، وارتفاع كلفة المعيشة، والخدمات الضعيفة، وعدم انطلاق عجلة الكثير من مؤسسات الدولة والمصالح الرسمية، ما يكبّد المواطنين تكاليف باهظة لخدمات شبه معدومة أو متواضعة بالمقارنة مع الخدمة التي تُعطى لهم. وهذه المعاناة تطال كل الموظفين والعمال، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص”.

وتشير المصادر ذاتها، إلى أنه “في هذا السياق يأتي تلويح “تجمع موظفي الإدارة العامة” بالإضراب الشامل والتوقف عن العمل، على الرغم من أن التجمع أصدر بياناً أشار فيه إلى أنه “إفساحاً في المجال لإيجاد حلول سريعة تخفف من معاناة الموظفين، على الرغم من عدم قيام الحكومة بأي خطوة جدية لإنصاف العاملين في الإدارة العامة.. وحرصاً منا على المبادئ الأساسية بعدم اللجوء إلى تعطيل الإدارة العامة إلا عند الضرورة، يعلن تجمع موظفي الإدارة العامة التوقف عن العمل يومي الخميس والجمعة فقط الأسبوع الحالي، على أن تعقد جمعيات عمومية خلالهما في كل الإدارات لاتخاذ القرار حول الإضراب في الأسابيع المقبلة”.

بالتالي، المؤشرات، بحسب المصادر ذاتها، “توحي بأن الأمور متجهة إلى التصعيد، فتجمع موظفي الإدارة العامة لم يعلن إلغاء الإضراب، بل منح الحكومة فرصة، لكن التوجه هو أن هذه الفرصة محدودة وليست مفتوحة، من دون أن ننسى الاعتصامات والاضرابات التحذيرية التي تنفذها نقابات عمالية مختلفة بين فترة وأخرى”.

كل ذلك يعني، وفق المصادر عينها، أن “الحكومة تواجه وضعاً صعباً، وأن الفرص التي مُنحت لها، سواء على مستوى الداخل مع الآمال التي عُلِّقت عليها من اللبنانيين، أو على مستوى المجتمع الدولي والعربي، تنتظر ترجمة فعلية، وستواجه الحكومة المزيد من الضغوط”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل