
يُشكّل الماء نحو 60–70% من وزن جسم الإنسان، ويُعد من العناصر الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها، إذ يدخل في كل العمليات الحيوية التي يقوم بها الجسم، بدءاً من تنظيم درجة الحرارة، وحتى التخلص من الفضلات. في هذا المجال، أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، ظهر فيه شاب أردني يُدعى إبراهيم البراهمة، يعمل في أحد مطاعم مدينة إربد، قائلاً إنه لم يشرب الماء منذ قرابة 18 عاماً.
في حديث لوسيلة إعلام محلية، أوضح إبراهيم أن كل مرة يحاول فيها شرب الماء تنتهي به إلى هبوط حاد في ضغط الدم، يستدعي نقله إلى المستشفى على الفور.
وأضاف أنه زار عدداً من الأطباء في مراكز طبية مختلفة، لكن دون جدوى، إذ لم يتمكن أحد من تشخيص حالته أو تقديم علاج فعّال، معتبراً أن هذا الغموض هو أحد أوجه مرضه النادر.
الفيديو أثار استغراباً واسعاً بين المتابعين الذين تساءلوا عن إمكانية بقاء الجسم البشري على قيد الحياة دون ماء لفترة طويلة كهذه.
وظائف الماء في جسم الإنسان:
تنظيم درجة حرارة الجسم
يساعد الماء على تبريد الجسم من خلال التعرق وتبخير العرق من سطح الجلد.
نقل المغذيات والأوكسجين
الماء عنصر أساسي في تكوين الدم واللمف، ما يساهم في إيصال الغذاء والأوكسجين إلى الخلايا.
المساعدة على الهضم
يسهم في إنتاج اللعاب والإنزيمات الهضمية، ويسهل حركة الطعام في الجهاز الهضمي.
التخلص من الفضلات
يعمل على تنقية الجسم من السموم من خلال البول والعرق والبراز.
حماية المفاصل والأنسجة
يعمل كمزلق طبيعي للمفاصل، ويساعد في امتصاص الصدمات وحماية الأنسجة الرخوة.
دعم وظائف الدماغ
نقص الماء يؤثر سلبًا على التركيز، المزاج، والذاكرة قصيرة المدى.
كمية الماء الموصى بها:
الرجال: حوالي 3.7 لترات يوميًا (من السوائل والأطعمة)
النساء: حوالي 2.7 لترات يوميًا
تُعد الحاجة للماء أكبر في حالات الحرارة المرتفعة، النشاط البدني، الحمل، الرضاعة، والمرض.
إذاً، الماء ليس مجرد مشروب، بل هو شرط أساسي لبقاء الإنسان حيًا وصحيًا. الاهتمام بشرب كميات كافية يوميًا يعزز مناعة الجسم، وظائفه الحيوية، ويقي من أمراض كثيرة مرتبطة بالجفاف وسوء الأداء الخلوي.
