أثار منشور مؤثر نشره علي رمضان، نجل الممثلة السورية سلاف فواخرجي والممثل وائل رمضان، تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كشف فيه عن معاناته من التهديدات والإهانات اليومية التي يتلقاها بسبب مواقف وآراء والديه السياسية أو الاجتماعية. في رسالة حملت طابع الألم والاستياء، عبّر الشاب البالغ من العمر 16 عاماً عن شعوره بالضغط النفسي المتواصل نتيجة تعرضه لحملات من التنمر والشتائم، مؤكداً أنه لا يتحمل مسؤولية آراء أو قرارات لم يكن طرفاً فيها، ولا ينبغي تحميله وزر ما لم يقم به.
كتب علي عبر حسابه الرسمي على أحد مواقع التواصل الاجتماعي: “مسا الخير، مع كامل احترامي وتقديري، إذا ما بتحبوا أهلي ولا تتفقوا معهم على آرائهم، حقكم كتير، والحرية هي حرية رأي… بس مو بهالطريقة. والله العظيم مو منطق إذا بتكرهوا حدا تقعدوا تسبّوا فيه.”
تابع في منشوره الغاضب: “أوك، سبّوا هاد الشخص ماشي، على عيني، بس من كل عقلكم؟ كل واحد عمره 30 و40 سنة جاي لعند واحد عمره 16 مشان تسبّوني وتهددوني وتتمسخروا؟”
أعرب عن استغرابه الشديد من تصرفات بعض الأشخاص الذين يستهدفونه بشكل شخصي رغم صغر سنه، قائلاً:
“يعني والله العظيم شو بتستفيدوا من هالحركات؟ بتفهم الغضب اللي عند بعض الناس، والقهر اللي ممكن يكون بقلوبكم، بس ما تحوّلوا القهر لحقد على حدا أصلاً ما بتعرفوا شي عنو.”
أضاف بتأثر واضح:”أنا حرفياً ما عندي أي ذنب بشي وما دخلني وبحالي. ما عندكم شي بحياتكم تعملوه مفيد غير إنكن تيجوا عند واحد عمره 16 سنة وتسبّوه وتهددوه بحياته؟ شو هالمرض يعني؟”
ختم منشوره برسالة فيها الكثير من الحزن والاستسلام: “بعرف ما لازم أحكي، بس والله العظيم تعبت من المسبّات والتهديدات اليومية اللي ما بتخلص. وشكراً لتفهمكم، والله يسعد مساكم يا رب.”
قد لقي منشور علي رمضان تعاطفاً واسعاً من الجمهور والمستخدمين، الذين عبروا عن دعمهم له ورفضهم التام لأي شكل من أشكال التنمر الإلكتروني أو التهديد، لا سيما حين يستهدف قاصرين.
في المقابل، أعاد المنشور فتح النقاش مجدداً حول مدى تأثير الحياة العامة للمشاهير على أفراد أسرهم، وخاصة أبنائهم، حيث بات الكثير من أبناء الفنانين يدفعون ثمن المواقف العلنية لذويهم، ويتعرضون لهجمات لفظية لا ذنب لهم فيها، ما يسلّط الضوء على الحاجة لتعزيز الوعي الرقمي والمسؤولية الفردية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بالأطفال والمراهقين.
