#adsense

خاص – ماجد بو هدير في “قهوتك كيف”: “الحياة بتعلم”.. الثمن كان الخيبات (مستيكا الخوري)

حجم الخط

هدير

ضيفي في “قهوتك كيف” – “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع الإعلامي ماجد بو هدير.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟

لا أغيّر أي شيء في حياتي إذ أعتبر أنها كانت نعمة من الله في كل المراحل التي مررت بها وتسبكت شخصيتي خلالها، وكل الخبرات التي عشتها في المدرسة التي كانت منصة أساسية للمأسسة الثقافية والروحية، فالوقت الذي عشت فيه كان مختلفاً عن العصر الذي نعيشه الآن، إذ كان التركيز على الأمور التي تصقل حياة الانسان ولا تلهيه كثيراً كالزمن السريع الذي نعيشه الآن. لذلك لا أغير شيئاً، إنما كنت أتمنى لو عشتها أكثر وأكثر. هذه الفترة في حياتي “بالزمن لورا” هي التي أوصلتني الى هنا ثقافياً، روحياً، اجتماعياً وإنسانياً.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو التصرف يلي مستحيل ترجع تعيدو؟

ليس هناك من تصرف معين إنما فكرة الثقة بالأشخاص، “أوقات عالعمياني”، إذ إنني شخص يحب من قلبه ويثق من قلبه ويعطي حتى النهاية.

“كان لازم ركلج أكتر موضوع الثقة لأنو الثمن كان الخيبات. بالنهاية الطبع يغلب التطبع لكن الحياة بتعلّم”.

*بس ترجع بالزمن لورا، شو الندم الأكبر بحياتك؟

“بندم على تضييع الوقت حتى لو كان في ظروف، نحنا جيل الحرب لكن على الرغم من ذلك كان يمكنني الاستفادة أكثر وأكثر من كل النواحي.

أندم على أوقات اعتبرت أن الوقت كله معي، ولم أعش المجازفة لأنني متأنٍّ وأدرس خطواتي، “كان لازم إطحش أكتر وركّز أكتر وما خلّي أمور الدني تلهيني”.

* لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل ترجع تاخدو؟

*قرار عائلي:

لا قرار عائلي أعود عنه وواثق جداً من خطوتي العائلية ومن اختيار شريكة حياتي، وأتمنى لو كان عندي مزيداً من الاولاد.

*قرار اجتماعي:

لدي عمل اجتماعي أفتخر أنني تمأسست على الاندماج به، واليوم أكمل رسالتي الاجتماعية من خلال الجمعية التي أسّسها جدي والتي استلمتها بعد وفاته، وكذلك الجمعية التي أسّسها أخي المونسنيور توفيق بو هدير، وأشعر أني ائتُمنت على الجمعيتين بعد وفاتهما، وأفتخر أنني تمكنت من الحفاظ على هذه الصورة على الرغم من كل التحديات وأكملت الرسالة بقناعة تامة ولا شيء أغيّره.

*قرار إعلامي:

أعتز بالمؤسسات التي انطلقت من خلالها، إن LBC واليوم  mtv، وهما مؤسستان عريقتان تمكنتُ من تثبيت ذاتي فيهما والحفاظ على صورتي كل هذا الوقت، وأفتخر بذلك.

كان هناك عروض أتتني من الخارج لكنني لم أفكر يوما بترك لبنان، فأنا أحب هذا البلد وأؤمن به وأشهد لأجله، وأحب الاستمرار بالنضال لأجله بهذه العصامية.

“بندم إني ما قدرت إطحش أكتر بموضوع برنامج خاص، لكن وقتي مأخوذ جداً ولدي ارتباط أساسي في الـNDU والبرنامج يتطلب وقتاً طويلاً، لكنني أنجزت الكثير عبر التغطيات الخاصة.

*ماجد بو هدير لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغيّر بشخصيتك؟

أغيّر أنني حساس جداً، لدي حساسية مفرطة تجاه أي شيء قد يحزنني وأتأثر فوراً. هذه النقطة يجب أن أعمل عليها لئلا أُستفز بسرعة نتيجة صدقي وكوني أحب المثالية، يحزنني أن ألتقي بناس لا تفكر مثلي.

*بس ترجع بالزمن لورا، شو اللحظة الأجمل بحياتك؟

عام 2002 لدي خبرة جميلة جداً عشتها مع زيارة تيريزا الطفل يسوع إلى لبنان، كانت خبرة لا تنتسى وكنت باتحاد فيها مع أخي توفيق رحمه الله، كنت شوفير السيارة، كان لدي سيارة كبيرة عائلية وفرّغت ذاتي في ذلك الوقت لنقل ذخائر القديسة تريزا، وكانت مرحلة أساسية في حياتي وجلت بذخائر القديسة تيريزا وكانت للزيارة رمزيتها بعد الحرب وخصوصاً في المناطق الحدودية التي جلنا فيها.

عشت 3 أشهر كاملة آنذاك مع سان تيريز، وأنا تأثرت بزيارتها هذا العام إلى لبنان خصوصاً مع غياب أخي توفيق الذي أؤمن أنه معها في السماء لأنه كان استثنائياً وزرع جداً على الأرض في النفوس والقلوب.

*ماجد بو هدير لو رجع فيك الزمن لورا، مين الشخص يلي كنت بتستفيد أكتر بكتير من علاقتك في؟

أخي المونسنيور توفيق، لأن فارق العمر بيننا كان فقط 3 سنوات وتماهينا معاً في هذه المسيرة وكنا “الكتف عالكتف”، هو برسالته التكرسية وأنا برسالتي الإعلامية. كان علي أن أكون إلى جانبه أكثر وأكثر، فالجمعية التي تركها أمانة كبيرة جداً وعابرة للطوائف والمناطق والحدود من خلال الرسالة التي تقوم بها. “يا ريت شبعت منو أكتر”.

أسئلة سريعة:

لو بيرجع فيك الزمن لورا

*كنت بتفوت ع معترك الحياة الإعلامية؟

نعم، أحيانا أقول إن التحديات كبيرة “وفي وجعة راس” ومتطلبات كبيرة، لكن على الرغم من ذلك أعتبر أن ربي أعطاني هذه الموهبة ووضعتها في المكان الصحيح، وأشهد بموهبتي في المكان الصحيح وأفتخر بذلك.

*كان بكون عندك ذات الأصحاب؟

أكيد، حتى الآن لدي ترافق مع أشخاص مرّوا بكل مراحل حياتي، وتعلّمت من كل أحد فيهم ولا أندم على أي صداقة.

*كنت بتعيد نفس المغامرات؟

نعم، خصوصاً في موضوع العمل الاجتماعي والمخيمات والدورات التدريبية مع الشبيبة والحركة الرسولية ومع اليونيسيف وبرنامج التربية على السلام وفي الجمعيات التطوعية.

*كنت بتعيش ذات نمط الحياة؟

نعم نعم، أنا متصالح مع ذاتي وأعرف ما أريده ولدي مبادئ لا أساوم عليها وأفتخر بها.

*ع فكرة قهوتك كيف؟

منّي شريب قهوة كتير، بشرب نسكافيه الصبح وماكسيموم أستهلك فنجان أو 2 في النهار، إجمالاً أشربها سادة لكن أحياناً بحب حلّيها شوي.

إقرأ أيضاً

خاص ـ يزبك وهبة في “قهوتك كيف”: تفاصيل عن حب من طرف واحد مرّ في حياته.. “غير مغامر بسيط وقنوع”  (مستيكا الخوري)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل