#adsense

ترامب لروسيا: مهلة أخيرة قبل العقوبات

حجم الخط

ترامب

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، بشدة السلوك الروسي تجاه أوكرانيا، واصفاً إياه بأنه “مثير للاشمئزاز”، في إشارة إلى التصعيد العسكري المتواصل من جانب موسكو، والذي تسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. وأكد ترامب أنه يعتزم فرض عقوبات على روسيا في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق يُنهي العمليات العسكرية الدائرة هناك، والتي دخلت عامها الرابع دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.

خلال تصريحات أدلى بها للصحافيين من المكتب البيضاوي، أوضح ترامب أنه ليس واثقاً تماماً من أن العقوبات الاقتصادية، التي يلوّح بها، ستكون كافية لردع روسيا عن مواصلة هجماتها. إلا أنه أشار إلى أن الخيار لا يزال مطروحاً على الطاولة كأداة ضغط سياسي واقتصادي. وجاءت تصريحاته هذه عقب أيام من مشاورات دبلوماسية رفيعة المستوى يجريها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والذي يقوم حالياً بجولة تشمل إسرائيل ومن ثم روسيا، في محاولة لإيجاد مخرج سياسي للأزمة المتصاعدة.

كان ويتكوف قد أجرى في وقت سابق سلسلة من اللقاءات والمحادثات المكثفة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة موسكو، تمحورت حول سبل تهدئة النزاع والوصول إلى تفاهمات تضع حداً للعمليات العسكرية، أو على الأقل تُمهّد لوقف إطلاق نار مؤقت، يمهّد لمفاوضات سياسية أوسع.

جاءت هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من هجوم دموي شنّته القوات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على العاصمة الأوكرانية كييف، في وقت متأخر من ليل الأربعاء – الخميس، أسفر عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم طفلان، وفق ما أعلنته أجهزة الإسعاف الأوكرانية. كما أسفر الهجوم عن إصابة ما لا يقل عن 155 شخصاً، بينهم 16 طفلاً، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار الدولي.

شهدت كييف دماراً واسعاً في بعض الأحياء الغربية، حيث تسببت الضربات الجوية في انهيار أجزاء من مبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان، الذين يعيشون تحت تهديد يومي منذ بدء الغزو الروسي في شباط 2022.

بالرغم من الضغوط الدولية المتزايدة، تواصل موسكو تصعيدها العسكري، وسط تأكيدات من تقارير غربية، بينها ما نشرته وكالة فرانس برس، أن القوات الروسية تُحرز تقدماً ميدانياً في بعض الجبهات، وهو ما يعقّد جهود الوساطة السياسية ويزيد من تعقيدات الوضع الإنساني في أوكرانيا.

في هذا السياق، حدّد ترامب مهلة تنتهي في الثامن من آب، دعا فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التوصل إلى اتفاق يُنهي القتال، ملوّحاً بأنه سيفرض عقوبات اقتصادية جديدة وشاملة على موسكو في حال استمرار الحرب وتجاهل المبادرات الدبلوماسية المطروحة.​

خبر عاجل