#adsense

كالاس: تسليح أوكرانيا وفرض عقوبات أقسى السبيل الأسرع لوقف الحرب

حجم الخط

كالاس

أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة، أن السبيل الأسرع لإنهاء الحرب في أوأعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة، أن السبيل الأسرع لإنهاء الحرب في أوكرانيا يتمثل في تزويد كييفكرانيا يتمثل في تزويد كييف بمزيد من الأسلحة، إلى جانب فرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا. وجاءت تصريحات كالاس في منشور لها على حسابها الرسمي على منصة “إكس”، شددت فيه على أهمية الإسراع في دعم أوكرانيا دفاعيًا، مؤكدة أن توفير أنظمة الدفاع الجوي بشكل عاجل لأوكرانيا هو أولوية قصوى في الوقت الراهن.

أضافت كالاس أن الهجمات الروسية المستمرة على المدن الأوكرانية تُعد “أعمالاً منحطة”، ووصفتها بأنها تستهدف المدنيين بشكل مباشر، مما يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان. وتأتي تصريحات كالاس في وقت تواصل فيه روسيا شن غارات جوية مدمّرة على المدن الأوكرانية، مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يؤدي إلى سقوط عدد متزايد من الضحايا الأبرياء وتدمير البنية التحتية الحيوية.

في السياق ذاته، أدان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، الهجمات الروسية الأخيرة التي طالت عدداً من المدن الأوكرانية، وأوقعت ما لا يقل عن 16 قتيلاً، واصفاً إياها بأنها “مثيرة للاشمئزاز”. وأكد ترامب في تصريحات للصحافيين عزمه فرض عقوبات إضافية على روسيا، مشيرًا إلى أن تلك الإجراءات تأتي رداً على ما وصفه بالعدوان الروسي المتواصل ضد جارتها أوكرانيا.

قال ترامب: “ما تفعله روسيا أمر مثير للاشمئزاز، وسنقوم بفرض عقوبات جديدة. لا أعلم ما إذا كانت العقوبات تؤثر فعليًا على الرئيس بوتين، لكننا سنفرضها على أي حال”. كما أعلن أن مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، سيتوجه إلى روسيا فور انتهاء جولته الحالية في الشرق الأوسط، موضحًا أن ويتكوف سبق له أن التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مناسبات سابقة.

في غضون ذلك، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده بحاجة إلى نحو 65 مليار دولار سنويًا لمواصلة الحرب ضد روسيا، بما يشمل الإنفاق العسكري والاحتياجات الإنسانية ودعم البنية التحتية. ويأتي هذا في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية لدعم أوكرانيا ماديًا وعسكريًا في وجه الغزو الروسي المتواصل منذ شباط 2022.

كان ترامب قد أمهل روسيا حتى الثامن من أغسطس الجاري لوقف القتال في أوكرانيا، ملوّحًا بعقوبات اقتصادية قاسية في حال عدم امتثال موسكو لهذا الموعد النهائي. كما يدرس الرئيس الأميركي إمكانية فرض عقوبات “ثانوية” تطال الدول التي تستورد النفط من روسيا، في محاولة لتجفيف أحد أبرز مصادر تمويل المجهود الحربي الروسي.

منذ عودته إلى السلطة في كانون الثاني الماضي، حاول ترامب التقارب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مبدياً استعداده للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب. كما انتقد بشكل متكرر حجم المساعدات الأميركية التي قُدمت لكييف خلال إدارة سلفه جو بايدن. إلا أن نبرة ترامب تغيّرت مؤخرًا بعد ما وصفه بـ”خيبة الأمل” في بوتين، الذي لم يبدِ تجاوبًا مع مقترحات وقف إطلاق النار التي تطمح إليها واشنطن وكييف.

خبر عاجل