.jpg)
نانسي عجرم هي فنانة لبنانية شهيرة تُعد من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي، تتميّز بصوتها العذب وحضورها المحبب، وحققت شهرة واسعة منذ بداياتها في مطلع الألفية الجديدة. في هذا المجال، تحدثت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم عن تفاصيل ألبومها الجديد “نانسي 11″، موضحة رمزية صورة الغلاف التي جمعت بين الجدية والابتسامة، كما تطرقت إلى موهبة ابنتها إيلا، وتعاونها السينمائي المرتقب مع الفنان عمرو دياب، وكشفت عن كواليس لقائها المؤثر مع السيدة فيروز.
رسالة غلاف “Nancy 11”
قالت نانسي عجرم، في لقاء خاص على هامش الحفل الذي نظمته شركة PGM في كازينو لبنان، إن غلاف ألبومها الجديد الذي يمزج بين الصرامة والدفء لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل رسالة أرادت من خلالها أن تقول إنها مع نفسها، تحميها وتواسيها.
ترقيم الألبومات… خيار فني مستمر
وحول استمرارها في نهج ترقيم الألبومات منذ ألبوم “نانسي 7″، أوضحت عجرم أنها تجد في هذا الأسلوب خصوصية فنية تعبر عنها، مضيفة:
“لا أحد يعلم ما الذي يحمله المستقبل. ربما أستمر على هذا النمط، وربما يترافق الرقم مع فكرة جديدة كليًا. ما يهمني حقًا هو أن أقدّم دائمًا محتوى فنيًا متجددًا ومحببًا للجمهور”.
موهبة إيلا الفنية والاهتمام بالتعليم
كشفت نانسي عجرم عن موهبة ابنتها إيلا في الغناء والعزف على الغيتار، لكنها شددت على أهمية التعليم أولًا في هذه المرحلة، قائلة:
“إيلا في المدرسة الآن، وأفضل أن تركز على دراستها. الغناء موجود كهواية تمارسها مع أصدقائها، لكن الأولوية تبقى للعلم”.
التعاون السينمائي مع عمرو دياب
أما عن مشروعها السينمائي مع الفنان عمرو دياب، فأكدت نانسي عجرم أنه لا جديد حتى الآن، وأضافت: لن أتردد في الإعلان عن أي تطور جديد فور حدوثه، وسأكون أول من يشارك الجمهور الخبر.
لقاء فيروز… حلم تحقق في لحظة حزينة
تحدثت عجرم بتأثر عن لقائها مع السيدة فيروز، واصفة إياه بالحلم الذي لم يتحقق كما تمنّت: كنت أحلم بلقائها في لحظة فرح، لا في ظرف حزين بعد خسارتها ابنها زياد الرحباني. تمنيت أن أرى عينيها تضحكان، لا أن يسكُنهما الحزن.