#adsense

بركان يطلق رمادا على ارتفاع 10 كيلومترات

حجم الخط

ثار بركان ليووتوبي لاكي-لاكي مجددًا في شرق إندونيسيا، الجمعة، مطلقًا عمودًا هائلًا من الرماد البركاني بلغ ارتفاعه نحو 10 كيلومترات فوق القمة، وذلك بعد نحو أربعة أسابيع من ثوران سابق أثار اضطرابات واسعة وأدى إلى إلغاء عشرات الرحلات الجوية في جزيرة بالي السياحية. قالت الوكالة الوطنية لعلم البراكين في إندونيسيا، إن البركان، الذي يبلغ ارتفاعه 1584 مترا، ويقع في جزيرة فلوريس السياحية، عاد إلى النشاط صباح الجمعة، مشيرة إلى أن عمود الرماد البركاني المنبعث يُعد من بين الأعلى هذا العام في المنطقة.

أوضح رئيس الوكالة، محمد وافد، في بيان رسمي، أن “هذا الثوران الأخير نجم عن تراكم غازات داخل البركان خلال الأسابيع الماضية، ما أدى إلى انفجار مفاجئ وعنيف”. وأضاف أن النشاط البركاني قد يُسبب تدفقات طينية أو من الحطام البركاني، خصوصًا في المناطق القريبة من الأنهار، لافتًا إلى أن هذه التدفقات يمكن أن تكون مميتة إذا ترافقت مع هطول أمطار غزيرة، وهي ظاهرة شائعة في هذا الموسم.

رغم ضخامة الثوران، لم يتم تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية حتى الآن، بحسب ما أكدت السلطات المحلية. لكن تم رفع مستوى التحذير في المنطقة، ووجهت تعليمات للسكان المحليين والسياح بتجنب أي نشاطات أو اقتراب من البركان ضمن نصف قطر 6 كيلومترات، تفاديًا لأي مخاطر محتملة. كان البركان نفسه قد ثار في يونيو الماضي، مطلقًا عمودًا من الرماد وصل ارتفاعه إلى 18 كيلومترًا، ما تسبب حينها في إغلاق جزئي لمجال الطيران فوق بالي وإلغاء 24 رحلة جوية، مما أثر على آلاف المسافرين.

تقع إندونيسيا ضمن ما يُعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة ذات نشاط زلزالي وبركاني مرتفع، حيث تحتضن البلاد أكثر من 120 بركانًا نشطًا، ما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم عرضة لمثل هذه الظواهر الطبيعية.

يُذكر أن السلطات تواصل مراقبة الوضع عن كثب باستخدام الأقمار الصناعية والطائرات دون طيار، لضمان تأمين سلامة السكان وتوفير الاستجابة السريعة في حال تفاقم النشاط البركاني.

خبر عاجل