برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، أقام مركز عبادات العشاء السنوي في “جنينة وردة” – عبادات، بحضور حاشد من الأهالي والمناصرين، وفعاليات حزبيّة واجتماعيّة من أبناء البلدة والمنطقة. تولّت تقديم الأمسية الإعلامية باميلا بطرس صليبا، وسط أجواء غلب عليها طابع الانتماء العميق لقضية “القوّات اللبنانية”.
استُهلّت المناسبة بكلمة لرئيس المركز فؤاد فارس، الذي استعاد ذكرى 26 تموز، يوم خروج رئيس الحزب من الاعتقال، مؤكّدًا أن “الحكيم لم يخرج ليستريح، بل ليكمل المسيرة بكل ثبات وعزم”. ولفت فارس إلى أن “هذا العام ليس كسابقاته، إذ صحّ الصحيح وأشرق النور من قلب الظلمة”، في إشارة إلى التحولات السياسية الراهنة، مشددًا على أهمية التضامن والعمل المشترك تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها الانتخابات النيابيّة.
كما توجّه بالشكر إلى منسّق المنطقة الدكتور سافيو بركات، والمنسق السابق الدكتور بشير الياس، على دعمهما المستمر للمركز، مؤكدًا أن “القوّات ليست مجرّد حزب، بل مسيرة تاريخية متواصلة ومشروع نضالي لا يتوقف”.
بدوره، ألقى منسق منطقة جبيل في “القوّات اللبنانية”، الدكتور سافيو بركات، كلمة حمَلت في طيّاتها صلابة القضيّة ووفاءً لتضحيات الشهداء. فتناول فيها أبرز المحطات النضالية في تاريخ “القوّات”، من اغتيال الرئيس بشير الجميّل، إلى اعتقال الدكتور جعجع، مرورًا بصمود النائب ستريدا جعجع، وصولًا إلى شهداء أمثال بيار بولس، رمزي عيراني، الياس الحصروني، وباسكال سليمان وغيرهم ممن كتبوا بدمهم تاريخ الحزب.
وأكد بركات أن “مشروع الجمهورية القويّة قد انتصر، وأن القوّات اللبنانية هي أمل الناس، وأداة التغيير الحقيقي”، داعيًا الحاضرين إلى الاستفادة من الفرصة السياسية المتاحة اليوم، وتكثيف المشاركة في الانتخابات المقبلة، لأن “الصوت في صندوق الاقتراع هو السلاح الأقوى، وهو الذي يصنع التغيير”.
واختتمت الأمسية بعشاء جامع وسهرة فنية أحياها الفنان حنّا أبي حنّا، وسط أجواء من الفرح والتلاقي بين أبناء البلدة والمنطقة، في تأكيد واضح على الاستمرار في مسيرة النضال والعمل من أجل لبنان يُشبه أحلامهم وتطلعاتهم.