.jpg)
أورام الدماغ هي نمو غير طبيعي للخلايا في الدماغ أو حوله، ويمكن أن تكون حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). تختلف الأعراض والتأثيرات حسب نوع الورم، موقعه، وحجمه. في هذا المجال، أفادت الدكتورة سونا إيساكوفا أخصائية الأورام أن الظهور المفاجئ لروائح غريبة أو مزعجة أو كريهة، لم تكن موجودة من قبل، قد يشير إلى مشكلات صحية محتملة، بما فيها ورم في الدماغ.
ووفقا لها، تحدث هذه الظاهرة نتيجة خلل في معالجة المعلومات في مراكز الشم الموجودة في الفصين الأماميين من الدماغ. وقد يؤدي تضخم الورم إلى ضغط الخلايا العصبية المسؤولة عن إدراك الروائح، مما يتسبب في تشوهها.
وتؤكد الأخصائية أن الشعور برائحة غريبة لا يشير دائمًا إلى وجود ورم، فقد يكون هذا العرض واحدًا من بين أعراض متعددة أثناء تطور الورم، وليس بالضرورة أن يظهر من بين العلامات الأولى للمرض.
وتضيف: “إذا شعر الشخص والمحيطون به برائحة غريبة، فقد يكون ذلك مرتبطا بتكوين واضح للعيان، حيث توجد منطقة تلف في الأنسجة مع جرح مفتوح. في مثل هذه الحالات، تكون الرائحة حادة وكريهة، ويشعر بها الجميع”.
ووفقا لها، قد تظهر أعراض أخرى لأورام الدماغ مثل الصداع، والتشنجات، وفقدان الوعي، وزيادة التعب والضعف. وأشارت إلى أن الورم نادرا ما يكون سببا للروائح الغريبة، حيث ترتبط هذه الروائح غالبا بأمراض أخرى مثل التهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الأنف التحسسي، أو قد تكون من الآثار الجانبية لبعض الأدوية. لذلك، يجب إيلاء اهتمام خاص لهذا العرض إذا استمر لفترة طويلة (أكثر من شهر) ولم يختفِ بعد استبعاد الأسباب المحتملة أو اتباع العلاج الموصوف.
أنواع أورام الدماغ:
حسب المنشأ:
أولية: تنشأ داخل الدماغ (مثل الورم الدبقي، الورم السحائي)
ثانوية (نقيلية): تنتقل من أعضاء أخرى (كالرئة أو الثدي) إلى الدماغ
حسب التصنيف:
حميدة: تنمو ببطء، لا تنتشر، مثل الورم السحائي
خبيثة: تنمو بسرعة، قد تغزو أنسجة مجاورة، مثل الورم الأرومي الدبقي (Glioblastoma).
الأعراض الشائعة:
تعتمد على مكان الورم وتشمل:
صداع مزمن (يزداد صباحًا أو مع السعال)
تشوش الرؤية أو ازدواجها
نوبات صرع مفاجئة
ضعف أو تنميل في الأطراف
مشاكل في التوازن أو الكلام
تغيّرات في الشخصية أو السلوك
صعوبة في التركيز أو التذكر.