في تطور مفاجئ، أعلنت الفنانة السورية أصالة نصري اعتزالها التفاعل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في خطوة لافتة جاءت بعد أيام قليلة من تصاعد التوتر بينها وبين الفنانة اللبنانية مايا دياب، إثر تصريحات متبادلة أثارت جدلاً واسعاً بين جمهورهما. جاء إعلان الاعتزال خلال مؤتمر صحافي عقدته أصالة عقب ختام مشاركتها في فعاليات “مهرجان جرش للثقافة والفنون” في الأردن
في تصريحها للصحافيين، قالت أصالة نصري: “سأعتزل السوشيال ميديا. أتابع من خلال الهواتف الذكية الخاصة بزوجي وابنتي وابني، الآلاف يحبّونني، ولكن من يوّد مضايقتي للأسف يستطيع ذلك، ولا أعرف التجاوز”.
أوضحت الفنانة السورية أن حجم التفاعل السلبي على مواقع التواصل بات يؤثر على حياتها النفسية بشكل مباشر، مشيرة إلى أن الهجمات أو الانتقادات الجارحة لا تمر مرور الكرام لديها، وتابعت: “أنا إنسانة حسّاسة جداً، ولا أعرف كيف أتجاهل الإساءة أو أتعامل مع التنمر… لذلك قررت أن أبتعد”.
كان الخلاف بينها وبين مايا دياب قد تفجّر بعد سؤال وجه لأصالة خلال المؤتمر الصحافي عن رأيها في مجموعة دياب الغنائية الجديدة، لترد أصالة بلهجة فُهم منها نوع من الاستهزاء، قائلة: “من؟! هل طرحت ألبوماً؟ ألف مبروك، من سوء حظي لم أسمعه”. وأضافت لاحقاً محاولة تلطيف الأجواء: “أحببت أغاني عمرو دياب الرائع، ودعونا في سياق المؤتمر فقط”.
إلا أن رد مايا دياب لم يتأخر، إذ صرحت من بيروت، على هامش مشاركتها في مهرجان “BIAF 2025″، بأن “الأفضل أن تغلق فمها”، مضيفة أن “أصالة فنانة ينقصها الوفاء”، ما أعاد الخلاف بين النجمتين إلى الواجهة مجدداً، بعد أن كان قد خفت لفترة.
يُذكر أن العلاقة بين الفنانتين شهدت توتراً منذ سنوات، إذ سبق أن اعترفت مايا دياب خلال حلولها ضيفة في برنامج “العرافة” عام 2021، بوجود أزمة سابقة مع أصالة، مشيرةً في حينه إلى أن “أخلاقي لا تسمح لي بالتحدث أكثر في الأمر”.
قرار أصالة بالانسحاب من منصات التواصل يعكس حالة الضغط التي تعيشها بعض الشخصيات العامة في ظل تصاعد الحملات الإلكترونية والتفاعلات السلبية، ما يدفع البعض أحياناً إلى الانزواء، بحثاً عن راحة نفسية مفقودة وسط زحام الآراء والتعليقات.
.jpg)