.jpg)
بدأت درجات الحرارة بالارتفاع من منتصف تموز 2025 في إيران ووصلت إلى أكثر من 50 °C في مدن جنوب غرب إيران مثل أبادان وبورازجان، بينما سجلت 52.8 °C في شبنكاره. في هذا المجال، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن موجة الحر الشديدة التي تتعرض لها البلاد حالياً تؤثر سلباً على إمدادات المياه والكهرباء، مما دفع السلطات المحلية إلى إصدار أوامر بإغلاق مؤسسات عامة وبنوك في العاصمة طهران وعدة أقاليم أخرى غداً الأربعاء.
وضعت هيئة الأرصاد الجوية تسعاً من أقاليم إيران البالغ عددها 31 في حالة تأهب باللون البرتقالي لبقية الأسبوع على الأقل، متوقعة ارتفاع درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية لعدة أيام في بعض المناطق.
من الشائع ارتفاع درجات الحرارة في إيران خلال الصيف، لكن الخزانات نضبت بعد موجات جفاف متكررة فيما تعاني شبكة الكهرباء من ضغط شديد بسبب الاعتماد الواسع على أجهزة التكييف في المنازل وأماكن العمل.
نقلت شبكة خبر عن محافظ طهران محمد صادق معتمديان قوله: “بسبب ارتفاع درجات الحرارة والحاجة إلى ترشيد وإدارة استهلاك الطاقة، سيتم إغلاق أنشطة الهيئات التنفيذية في محافظة طهران غداً الأربعاء”.
ستبقى المنشآت الطبية والشركات الخاصة وبعض فروع البنوك مفتوحة.
حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأسبوع الماضي من أن البلاد لا يمكنها تحمل الاستهلاك المفرط للمياه الذي قد يجعل مدناً، من بينها طهران، تعاني من نقص حاد في المياه بحلول أيلول.
قررت عدة أقاليم خلال موجة حر شديدة أخرى في تموز 2024 إغلاق مكاتب حكومية لبضعة أيام بهدف تقليل استهلاك المياه والكهرباء.
هذا وأعلن عن إغلاق شامل لمكاتب الحكومة والبنوك في 8 ولايات إيرانية، بما في ذلك طهران، لتخفيض استهلاك الكهرباء والمياه.
إضافة إلى ذلك، قررت السلطات تعطيل مؤسسات الدولة لمدة يوم كامل الأربعاء، وهي ثاني مرة هذا الصيف بعد إجراء مماثل عامي 2023 و2024.
يذكر أن الإنتاج الكهربائي يتراوح حاليًا بين 62,000 ميغاوات في الساعة مقابل حاجة فعلية تبلغ نحو 80,000 ميغاوت، مما يولد انقطاعات متكررة تصل إلى ساعتين كل يومين، والأزمة قد تزداد لتصل إلى أربع ساعات يوميًا.
