.jpg)
لا تختلف الحرب التي أُعلنت ضدّ الممانعة بمركزها الأساسي وفروعها على خلفية حرب “الطوفان”، عن الحرب التي كانت أُعلنت ضدّ تنظيم القاعدة وكل فروعه المباشرة وغير المباشرة بعد أحداث 11 أيلول 2001، ولا يختلف قرار استئصال الإرهاب من جذوره، عن قرار استئصال الممانعة من جذورها، ولا تختلف، بالتشخيص الدولي، “القاعدة” عن الممانعة. فالدور نفسه والوظيفة نفسها، الاختلاف الوحيد هو في الشكل بين من يُحسن تقديم نفسه، وبين من يُصرّ على تظهير صورته الإرهابية.
فالممانعة صُنِّفت بالوجه الآخر للتنظيمات الإرهابية، والتعامل معها اختلف بين مرحلة ما قبل حرب الطوفان ومرحلة ما بعدها، ولن يكون لها أي دور في المنطقة في حال تمسّكت بسلاحها وعقيدتها، وبالتالي الممانعة بنسختها المعروفة شُطِبَت من القاموس الأميركي واستطرادًا الدولي، ولن يكون لها أي وجود في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، ومن يرفض التسليم بهذه القراءة، يرفض في الوقت نفسه تقبُّل الواقع والحقيقة. ويرفض الحدّ من خسائره وخسائر شعبه.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
