
.jpg)


.jpg)

يصعب على كثيرين أن يفهموا سمير جعجع السياسي ورجل الدولة والمقاوم الدائم من أجل الحرية، إن لم يعرفوا سمير جعجع الإنسان. بل إن البعض يعجب من زهده بالمناصب الرسمية من زمان، فلا هو ترشح مرة للنيابة على غرار ما فعل كثيرون من قيادات سياسية ومسؤولين وبينهم رؤساء جمهورية سابقون، على غرار كميل شمعون وأمين الجميل بعد نهاية ولايتيهما الرئاسيتين، أو على غرار رؤساء حكومات عاملين أو سابقين، على غرار رفيق الحريري ورشيد كرامي وسليم الحص ونجيب ميقاتي. والأمر نفسه بالنسبة للحقائب الوزارية، وهو الذي استقال مباشرة بعد تعيينه في حكومة الرئيس عمر كرامي في كانون الأول 1990 بعد إقرار اتفاق الطائف ونهاية الحرب. وهذا كله لا يعني زهدًا برئاسة الجمهورية التي كان بعد نهاية عهد الرئيس ميشال عون الأحق بها قياسًا، ليس لمعايير القوة السياسية فحسب، بل لما يمكن أن يوفره من فرصة لقيادة مسيرة إنقاذ الوطن والدولة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: