
لا تزال الفنانة والراقصة المصرية القديرة نجوى فؤاد تخضع للعلاج والتأهيل، بعد تعرضها لكسر في ذراعها خلال شهر رمضان الماضي، في إصابة أثّرت بشكل كبير على نمط حياتها اليومية. وفي تصريحات صحفية حديثة، كشفت فؤاد أنها ما زالت تُعاني من آلام مزمنة، خاصة في ركبتيها، الأمر الذي اضطرها إلى تناول العديد من المسكنات لتخفيف الأوجاع المستمرة.
وطلبت الفنانة المخضرمة من جمهورها ومحبيها الدعاء لها بالشفاء العاجل، معربة عن امتنانها العميق لكل من يطمئن على صحتها باستمرار، وقالت: “أشكر كل من يتصل بي ويسأل عني… محبتكم تخفف عني كثيراً”.
وكانت نجوى فؤاد قد تحدثت في وقت سابق، خلال شهر أيار الماضي، عن تدهور حالتها الصحية، موضحة أنها لا تزال تعاني من تبعات الإصابة، وتقضي معظم وقتها ملازمة للفراش بسبب الألم وصعوبة الحركة، وهو ما يشكل تحدياً نفسياً وجسدياً لها، خصوصاً في ظل تقدمها في العمر.
أشارت إلى أن عملية التعافي تسير ببطء شديد، مؤكدة أن عامل السن يلعب دوراً كبيراً في إطالة مدة الشفاء، وأضافت: “التقدم في السن يجعل الجسم أبطأ في التعافي… وهذا ما أشعر به حالياً”.
عبرت الفنانة عن حزنها العميق بسبب قلة الحركة واعتمادها شبه الكامل على الراحة، وهو ما لم تعتد عليه من قبل، إذ أنها لطالما كانت نشيطة وحيوية ومتحركة طوال حياتها الفنية والشخصية. وقالت: “أشعر بفراغ كبير، لأني لم أعتد الجلوس أو البقاء في الفراش طويلاً، خاصة أنني كنت أعيش حياة مليئة بالحركة والعمل”.
تُعد نجوى فؤاد من أبرز رموز الرقص الشرقي في مصر والوطن العربي، كما شاركت في عشرات الأعمال السينمائية والدرامية، وارتبط اسمها بفترة ذهبية من الفن المصري. واليوم، ينتظر جمهورها ومحبوها أن تستعيد عافيتها وتخرج من هذه الأزمة الصحية، ليعود لهم ذلك الوجه الذي لطالما رسم الابتسامة على وجوههم.
تُعد نجوى فؤاد من أيقونات الفن المصري، وغيابها بسبب الظروف الصحية يُشكل فراغاً كبيراً. دعوات محبيها ترافقها في رحلة التعافي، على أمل أن تعود قريباً بحيويتها المعتادة وتستأنف حياتها بصحة وراحة بال.
