Site icon Lebanese Forces Official Website

ابنة بوتين السرية تكسر الصمت وتنتقده علناً

بوتين

في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً داخل روسيا وخارجها، نشرت إليزافيتا كريفونوجيخ، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها الابنة السرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منشوراً على حسابها عبر تطبيق “إنستغرام” حمل انتقادات حادة ومبطّنة تجاه والدها، في خروج علني نادر على العائلة الحاكمة التي تتكتم بشدة على تفاصيلها الخاصة والشخصية.

كتبت كريفونوجيخ في منشورها: “إنه لأمر محرِّر أن أتمكن من إظهار وجهي للعالم مرة أخرى، هذا يُذكرني بنفسي… ومن دمر حياتي”، قبل أن تضيف بشكل صريح: “لقد دمر حياتي… وحصد أرواح الملايين”. ورغم أنها لم تذكر اسم بوتين صراحة، فإن المتابعين ربطوا كلماتها مباشرة بالرئيس الروسي، خاصة أنها لم تُفنّد النظريات المتداولة حول هويتها الحقيقية، والتي تفيد بأنها ابنته غير الشرعية.

وُلدت إليزافيتا عام 2003 بعد علاقة غرامية مشبوهة بين بوتين ووالدتها سفيتلانا كريفونوجيخ، التي كانت تعمل مدبرة منزل في إحدى ممتلكات بوتين الخاصة، بحسب ما كشفه تحقيق استقصائي نُشر في عام 2020 من قبل منصة “برويكت” الإعلامية الروسية. التحقيق أشار إلى وجود “شبه هائل” بين الفتاة والرئيس الروسي، كما أورد وثائق تشير إلى تمتع والدتها بثروة ضخمة حصلت عليها بعد تلك العلاقة.

في عام 2021، كشف المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني عن الحساب الشخصي لكريفونوجيخ على إنستغرام، والذي أظهر حياة مترفة تعيشها، تضمنت رحلات فاخرة ومظاهر ثراء مفرط، ما عزّز من فرضية ارتباطها العائلي المباشر ببوتين.

ردود الفعل على منشورها الأخير تنوّعت بين الصدمة والدعم، حيث رأى البعض فيه رسالة تحدٍّ واضحة لوالدها في وقت تشهد فيه روسيا اضطرابات داخلية وعزلة دولية متزايدة نتيجة الحرب في أوكرانيا. بينما حذّر آخرون من أن هذا المنشور قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على حياتها الشخصية، خاصة في ظل القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها السلطات الروسية على كل ما يُمكن أن يمسّ صورة القيادة.

المنشور، الذي حُذف لاحقاً، لا يزال يثير تفاعلات واسعة، في وقت يُنتظر فيه ما إذا كانت كريفونوجيخ ستواصل هذا المسار من العلنية، أم أن ضغوط الدولة الروسية ستجبرها على العودة إلى الظل من جديد.​

Exit mobile version