#dfp #adsense

زيلينسكي يجدد الدعوة للقاء بوتين

حجم الخط

زيلينسكي

في تطور دبلوماسي جديد يفتح باب الأمل أمام إمكانية إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، جدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، دعوته إلى عقد لقاء مباشر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن الحلول الفعلية للأزمة لا يمكن أن تُولد إلا من خلال حوار القادة. وكتب زيلينسكي على حساباته بمنصات التواصل الاجتماعي: “نحن في أوكرانيا قلنا مراراً وتكراراً إن إيجاد حلول حقيقية قد يكون فعالاً على مستوى القادة. من الضروري تحديد توقيت لصيغة اللقاء، ومجموعة القضايا التي سيتم بحثها”.

تأتي هذه الدعوة في وقت أعلنت فيه لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الروسي أن التحضيرات لعقد قمة تجمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب بدأت بالفعل، مشيرة إلى انفتاح أبداه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال المشاورات الأولية، واصفة مواقفه بـ”الواقعية”.

في السياق نفسه، أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن موسكو وواشنطن اتفقتا مبدئياً على عقد لقاء ثنائي على أعلى مستوى خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن العمل بدأ فعلياً بالتنسيق مع الجانب الأميركي لتحديد القضايا التي ستُطرح على جدول أعمال اللقاء بين بوتين وترامب.

من جانبه، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الأربعاء، أن “فرصة كبيرة” قائمة لعقد اجتماع “قريباً جداً” مع الرئيسين الروسي والأوكراني، في خطوة تهدف إلى البحث في سبل وقف الحرب الدامية التي اندلعت في السابع من تشرين الأول 2023، على خلفية الهجوم الروسي واسع النطاق على الأراضي الأوكرانية. وقال ترامب للصحفيين: “هناك فرصة جيّدة لعقد اجتماع قريب جداً”، لكنه في الوقت ذاته أعرب عن خيبته السابقة من بوتين، قائلاً: “لقد خيّب أملي في الماضي”.

في موازاة هذه التصريحات، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الطريق لا يزال طويلاً قبل التوصل إلى اتفاق، قائلاً في مقابلة مع شبكة “فوكس بيزنس”: “اليوم كان يوماً جيداً، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل. هناك العديد من العقبات التي يجب تجاوزها، ونأمل في تحقيق ذلك خلال الأيام أو الساعات أو ربما الأسابيع المقبلة”.

أشار روبيو إلى أن الإدارة الأميركية أصبحت “أكثر فهماً للشروط التي قد تجعل روسيا مستعدة للقبول بتسوية مع أوكرانيا”، في ما بدا أنه مؤشر على تقدم في الاتصالات غير المعلنة بين الأطراف المعنية.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا وأوكرانيا سبق أن خاضتا ثلاث جولات تفاوضية في إسطنبول في وقت سابق، لكنها لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، في ظل تباعد المواقف بشأن القضايا الجوهرية، وعلى رأسها وضع الأراضي التي ضمتها روسيا، وضمانات أمنية مستقبلية لكييف.

في ظل هذه التطورات، يترقب المجتمع الدولي انعقاد القمة المرتقبة، التي قد تشكل نقطة تحوّل في مسار الصراع، إذا ما تمكنت من جمع القادة الثلاثة على طاولة واحدة، ووضع أسس حقيقية لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل