قبل جلسة استكمال البحث في الورقة الأميركية المرتبطة بخطوات متوازية تشمل حصرية السلاح، تشهد الساحة السياسية اللبنانية تصعيدًا بين مكونات الحكومة، بعد قرار مجلس الوزراء تكليف الجيش إعداد خطة لجمع السلاح ضمن مهلة زمنية محددة. هذا القرار أحدث صدمة لدى “الثنائي” الذي اعتبره تجاوزًا للتفاهمات وتهديدًا للتوازن الداخلي، وسط أجواء غضب مكتوم بدأ يتحول إلى تهديدات علنية بمراجعة العلاقة مع الحكومة واحتمال مقاطعة جلساتها المقبلة.
بحسب معلومات “اللواء”، وصل الخلاف الى حد الاستياء من موقف رئيس الجمهورية والعتب عليه لأنه لم يلتزم بما اتفق عليه مع الرئيس نبيه بري، وعدم تلبية بري لدعوة الرئيس عون للإجتماع به أمس ومع ذلك، استمرت الاتصالات أمس وستتواصل اليوم في محاولة للتوصل الى توافق جديد داخل الحكومة، وسط معلومات تفيد ان وزراء الثنائي سيطرحون اعادة النظر بالقرار المتخذ الثلاثاء، وترك تحديد المهلة الزمنية لجمع السلاح الى تقدير قيادة الجيش وليس للحكومة وفق الخطة التي تم تكليفه بوضعها.
