
نُقل الفنان المصري الكبير محمد منير، مساء الأربعاء، إلى أحد المستشفيات الخاصة في مدينة الشيخ زايد، إثر تعرضه لأزمة صحية شديدة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، ما أثار قلق جمهوره ومحبيه في مختلف أنحاء الوطن العربي. وبحسب مصادر مقرّبة من “الكينغ”، فإن حالته الصحية غير مستقرة حتى اللحظة، ويعاني من مشكلات متكررة في الكلى والكبد، وهي الأزمة ذاتها التي دخل بسببها المستشفى قبل عدة أشهر، وسبق أن خضع على إثرها لفحوصات دقيقة ومتابعة طبية صارمة.
إلا أن انشغال منير خلال الأسابيع الماضية بالتحضير لألبومه الغنائي الجديد، وإصراره على التواجد في الاستوديو لساعات طويلة من أجل تسجيل الأغنيات، أدى إلى إهماله المتابعة الدورية التي نصحه بها الأطباء، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، ودفع أفراد أسرته إلى نقله فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي ضوء هذه التطورات، أعلنت إدارة أعمال الفنان محمد منير عبر بيان رسمي نُشر على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أنه تقرر تأجيل الحفل الغنائي الذي كان من المقرر إقامته يوم 16 آب الحالي ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، وذلك بسبب تعرض الفنان لوعكة صحية تستدعي الراحة والعلاج، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن موعد جديد للحفل بعد استقرار حالته.
أكد البيان أن الفنان يخضع حالياً للعلاج تحت إشراف طبي متكامل، ويأمل محبوه أن يتماثل للشفاء قريباً ليستأنف نشاطه الفني.
كان منير قد طرح مؤخراً أغنيتين من ألبومه الجديد، الأولى بعنوان “أنا الذي”، والثانية دويتو ناجح حمل اسم “الذوق العالي” جمعه مع النجم تامر حسني، وقد لاقت الأغنيتان تفاعلاً كبيراً من الجمهور، ما رفع من مستوى الترقب لبقية أعمال الألبوم.
يُذكر أن محمد منير يُعد أحد أبرز رموز الغناء في العالم العربي، وصاحب مسيرة فنية تجاوزت أربعة عقود، ولا تزال أعماله تحتل مكانة خاصة في قلوب الملايين.
يتمنّى جمهور محمد منير له الشفاء العاجل والعودة القريبة إلى الساحة الفنية بصحة جيدة. فالفنان الذي رسم ملامح الغناء المختلف وصوت الجنوب لا يزال يحتل مكانة خاصة في قلوب محبيه، الذين ينتظرون جديده بشوق، ويأملون أن يتجاوز هذه الأزمة ليواصل مسيرته المضيئة.