Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص – كم هي جائرة ايران؟ (عبدالله خوري)

دأبت إيران على تسمينهم كقطع الغيار، استخدمتهم لمشاريعها التوسعية غب الطلب، وتخلّت عنهم اليوم كحمولة زائدة انقاذاً لسفينتها من الغرق، وأودعتهم الشوارع هائمين على وجوههم، مستقلين “موتسيكاتهم”، بمحاولات لنشر حضارتهم القاتلة للوطن والمدمرة لقيام الدولة، مستكملين اربعة عقود من الانفلاش الفارسي على حطام الانتظام والقيم.

يصدحون بما ملكته حناجرهم من اعلان وتدليل على انتمائهم “شيعة، شيعة” بما لم تفعله إتنية تحت الشمس.

تضافر زمني للصدف القاتلة للاوطان والرقي بين احتضان لبنان الكبير لهم آنذاك وتصدير مروع للثورة الفارسية في الثماننيات من القرن المنصرم، هذا التزاوج ارخى بأوزاره على الوطن والمكونات الاخرى وجعلنا في خاتمة الامر بمصاف الدول المارقة أسوة بايران، ورمى بنا دولة فاشلة ملفوفة بالقماطات على ابواب الاستعطاء والاسترحام.

يرجع الفضل بذلك لملالي الفرس ومقلديهم في بلدنا، الذي بات يستغيث بكافة جوارح مكوناته الاخرى، مطالباً بحلول دستورية جذرية كما في قواميس الشعوب الحضارية، لانه بات معلوماً لا اكراهاً، اعتماد فذلكات العيش المشترك والديمقراطية التوافقية واخواتها من بدع تطويق مفاهيم الحرية الانسانية.

Exit mobile version